قضية البرجاوي: كن مع المقاومة وافعل ما شئت

المحكمة العسكرية تحكم بالسجن 9 شهور على شاكر البرجاوي وتستبدلها بغرامة مالية.

لو كان شاكر البرجاوي الذي كاد يشعل مدينة بيروت والطريق الجديدة على وجه التحديد قبل أربع سنوات، أحد مقاتلي مدينة طرابلس المعارضين أو المعادين لحزب الله، فهل كان يمكن أن ينال الحكم الذي صدر بحقه اليوم في المحكمة العسكرية؟الحكم هو تغريم البرجاوي بستة ملايين ليرة وإلزامه بتسليم بندقيته للأجهزة الرسمية المعنية.
‏عشرات المسجونين أو المحكومين في سجن رومية لم تصل ارتكاباتهم إلى ما ارتكبه البرجاوي، من فتح مكاتب تجمع مسلحين وتعديات على المواطنين، كما أكد العديد من أبناء الطريق الجديدة وحتى منطقة دوحة عرمون، ولكنه تصرّف باعتباره رمزًا من رموز المقاومة، التي تتمتع بعلاقة تبعية ووظيفية بحزب الله.
هذا وحده كفيل بأن يطلق يد البرجاوي في إنجاز عمله المقاوم، والمقاومة كما صار معروفًا في زمن البرجاوي ومشغليه، هي حق التشبيح، والحصانة ضد أيّ ملاحقةأو استدعاء من الأجهزة الرسمية، والأهم هو حمل السلاح والاستقواء به على المواطنين بذريعة أنّه مقاوم وقائد من قادة سرايا المقاومة،التي يحق لها مواجهة الخطر الصهيوني الطالع من أزقة الطريق الجديدة أو من دوحة عرمون وغيرهما من المناطق السنية التي بحسب مشغلي البرجاوي هي مصدر العمالة والإرتهان للصهيونية العالمية الإمبريالية الأميركية، وغير ذلك من أوصاف الإرهاب والتكفير والحقد على المقاومة.

إقرأ أيضاً: تعرفوا على شاكر البرجاوي الذي شنّ هجومًا أمس على آل الحريري وطريق الجديدة!!

‏ببساطة لو كان شاكر البرجاوي في تيار معادي لحزب الله لكان حكم المحكمة العسكرية – إن كان نجا بحياته قبل الوصول إلى المحكمة – هو الإعدام أو السجن المؤبد.
ببساطة شديدة الإجرام تحت يافطة المقاومة وسراياها له رب يغفر له، أمّا صاحب الجنحة تحت ظلّ خصومها فليس له إلا الدعاء بأن لا يُنسى في أقبية الاعتقال أو في السجون المليئة بمحكومين حظهم أنهم خاصموا حزب الله أو عادوه.
‏لسان حال البرجاوي وهو يبتسم بعد هذا الحكم اللطيف: شكرا للمقاومة شكرا حزب الله.

 

إقرأ أيضاً: الحكم الهزيل على شاكر البرجاوي يفتح ملف القضاء العسكري

آخر تحديث: 23 أكتوبر، 2018 4:33 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>