إطلاق المؤتمر العاشر لرواد بيت المقدس وفلسطين

أطلق الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، اليوم الخميس، أعمال المؤتمر العاشر لرواد بيت المقدس وفلسطين في مدينة اسطنبول التركية، تحت عنوان “أمة رائدة للقدس عائدة” والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام.
ويشارك في المؤتمر 900 شخصية مناصرة للقضية الفلسطينية من 50 دولة، ويتخلله ورش عمل وكلمات لشخصيات إسلامية وعالمية وفلسطينية بينهم المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد، ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل والداعية الكويتي طارق سويدان والأمين العام لمؤتمر فلسطيني الخارج منير شفيق بالإضافة لكلمة مسجلة لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية.
وأكد رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين همام سعيد خلال كلمته الإفتتاحية في المؤتمر، أن المسافة بين الأمة وفلسطين أصبحت “صفر”، مشدداً أنها قامت ولن ترضى أو تستكين إلا بتحرير القدس.
أما الأمين العام للائتلاف العالمي محمد أكرم العدلوني، فأوضح أن الهدف من المؤتمر تسليط الضوء على خطورة “صفقة القرن” والتطبيع وتوضيح عناوينها على الأمة بالإضافة لإطلاع المشاركين على آخر مستجدات القضية الفلسطينية بما فيها المصالحة والتهدئة والحلول الإنسانية المطروحة على شعبنا خاصة في القدس.
وأضاف العدلوني، أن المؤتمر يهدف لتعريف الأمة بإبداعات صمود شعبنا من خلال مسيرات العودة وهبة البوابات الإلكترونية وعمليات المقاومة بكافة أشكالها وكشف جرائم الاحتلال وانتهاكاته وإظهار الجهود المبذولة من حركات التضامن العالمية.
وأعلن، أن المؤتمر سيطلق عدة مبادرات منها مشروع مركزي لدعم الشعب الفلسطيني يحمل عنوان “حجر في أسوارها” يدعو الأمة لتحمل مسؤولياتها، لاستكمال ترميم جدار صمود الشعب الفلسطيني، والإعلان عن تشكيل تنسيقية لمناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع والتشبيك مع العاملين في هذا المجال ومقاومة التطبيع، تحت شعار “معا ضد التطبيع والصهيونية”.
وتابع العدلوني “المؤتمر سيطلق حملة تجريم الاحتلال بقانون القومية بالشراكة مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لترسيخ فكرة ارتباط الصهيونية بالتمييز العنصري ومبادرة لمواجهة التحديات في مجال التعليم الفلسطيني، وحشد مساحة وشريحة من أبناء الأمة المثقفين والفنانين والأدباء لإطلاق رابطة تؤكد على تحشيد هذه الشريحة لخدمة القضية”.
من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حامس اسماعيل هنية، خلال كلمة مسجلة في المؤتمر، إن المؤتمر يكتسب أهميته من الرسائل التي يحملها ومن تأكيده على أن القدس وفلسطين هي القضية الجامعة التي تتوحد خلفها الأمة.
وأكد هنية، أن المؤتمر رسالة قوية في وجه كل المؤامرات التي تهدف لتصفية القدس وانتزاع القدس من محيطها العربي والإسلامي عبر ما يسمى بـ “صفقة القرن”، متابعاً أنه تأكيد من الأمة على توظيف كل إمكاناتها لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني خاصة في القدس وغزة المحاصرة ورسالة لشعبنا أنه ليس لوحده.
وشدد أن القضية الفلسطينية تعاني اليوم من آثار الاتفاقات التي وقعت مع الاحتلال، وخاصة أوسلو، لافتاً لوجود استراتيجية تتبناها المقاومة لمواجهة الواقع ولتغييره لصالح شعبنا وقضيتنا تقوم على التمسك بكامل الحقوق والثوابت وتبني مشروع المقاومة الشاملة بكافة أشكالها والعمل من أجل استعادة وحدة شعبنا.
وأكد هنية، أن حماس متمسكة بالمصالحة وحريصة على الوحدة خاصة في ظل هذه الظروف وتعمل على تكامل الأداء لشعبنا في كل أماكن تواجده، وتعزيز العلاقة مع أمتنا العربية والإسلامية، مبيناً أن استراتيجية التحالف الوثيق مع أمتنا ثابتة وراسخة ونحميها ونعمل على تطويرها.
وتابع “نشدد أننا لا نقبل صفقة القرن المشبوهة وكل من يقبلها سيكون خارج الصف الوطني والمسار التاريخي لأمتنا والصفقة التي تستهدف شعبنا تحتاج لوقفة من رواد الأمة للتصدي لها وتعزيز مقاومات الصمود في مواجهتها”، مشيراً إلى أن حركته تسعى لكسر الحصار عن القطاع الذي خلف آثاراً خطيرة وعميقة في الحياة لأهالي غزة.
وحول مسيرات العودة، أكد هنية أن المسيرات تحمل اسم العودة وكسر الحصار وتهدف لإحياء حق العودة وحماية القدس، وترسخ أمام العالم ماذا تعني القدس لنا، مشدداً أن شعبنا لا يمكن أن يستسلم للإدارة الظالمة التي تحاول سرق المدينة المقدسة.
وأوضح أن حركته تجري تفاهمات مع أطراف عديدة منها مصر وقطر والأمم المتحدة من أجل كسر الحصار مقابل الهدوء، مؤكداً أن أي تهدئة لن تكون لها أي أثمان سياسية أو على حساب الوحدة الفلسطينية بين الضفة وغزة.
وبين رئيس المكتب السياسي، أن شعبنا بحاجة لتعزيز صمود المقاومين والمقدسيين وأهلنا في قطاع غزة واستراتيجية لطمس كل محاولات تصفية القضية من خلال هذا المؤتمر.

 

إقرأ أيضاً: عدد جديد من «مجلة الدراسات الفلسطينية».. هل يمكن تخيل العودة؟

آخر تحديث: 12 أكتوبر، 2018 1:09 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>