الشيخ محمد حسين الحاج لـ«جنوبية»: المثلية رغم انتشارها عدوة الشرائع الدينية

المثلية الجنسية تثير جدلاً على الساحة اللبنانية.. فماذا يقول رجال الدين؟

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً بملف المثلية الجنسية، إن بفيديو مسرب “منفي” لشابين لبنانيين يتزوجان مثلياً، أم بطرح هذه المسألة عبر البرامج التلفزيونية.

وفيما انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد ومعارض، إلا أنّ موقف رجال الدين ما زال حاسماً.

في هذا السياق، العلامة الشيخ محمد حسين الحاج، أكد في حديث لـ”جنوبية” أن  “زواج المثليين  يعتبر حراما، وبغض النظر عن موضوع الشرعي والديني، يعتبر خلافا للخلق وللطبيعة، لان الطبيعة تأمر بزواج الذكر للأنثى، كما ان الدين شدد على منع هؤلاء من ممارسة أفعالهم الفاحشة وأسماه باللواط، وله عقاب قاس”.

إقرأ أيضاً: الأمم المتحدة ستعترف بزواج المثليين من موظفيها

واضاف العلامة الحاج، ردا على سؤال، ان “موضوع الهرمونات متعلق بالعناوين الطبية، فهناك حالات يكون فيها للرجل اعضاء ذكورية، ولكن بداخله يميل إلى الرجال وليس إلى النساء، في هذه الحالة يتم مراجعة الاطباء حولها، وإذا كان هناك عاملا بيولوجيا يتسبب له بهذه الميول، يتم السؤال عن فتوى تسمح بتغيير الاعضاء”.

كما اكد الشيخ محمد حسين الحاج، انه “من المستحيل ان يقبل رجال الدين بزواج المثليين بإعتبار ان ذلك يخالف النصوص التي تعتبر متشابهة في كل الأديان”.

وتابع الحاج بالقول ان “منع اللواط هو من النصوص المحكمة حيث نزلت ايات متعددة تزدريه في القرآن ومنها سورة (لوط)، اما بالنسبة للانثى التي تمارس الجنس مع الانثى، فيسمى بالسحاق، وهذا ايضاً يعتبر حراما”.

وفي الختام، قال العلامة محمد حسين الحاج ان “هناك امرا يقال عنه صعب وبعيد او مستحيل، وهذه الانواع من الزيجات بين المثليين هي من سابع المستحيلات ان يتم القبول بها”.

إقرأ أيضاً: إقرار مشروع قانون زواج المثليين

آخر تحديث: 15 أكتوبر، 2018 12:51 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>