اسرائيل تتهم «شقرا» بتخزين صواريخ وحزب الله يتباهى بقوة ردعه

نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرا حول مخاطر مخازن الاسلحة والصواريخ التي يخزنها حزب الله في القرى والبلدات اللبنانية، متحدثا عن ما كشفه رئيس وزراء العدو قبل اسبوع حول الاسلحة التي يجري تطويرها في بيروت، وكذلك عن المواقع العسكرية ومستودعات الاسلحة في بلدة شقرا الحدودية.

وكان قدّم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة صورةً تظهر ثلاث مواقع يخزّن فيها حزب الله أسلحة وتضم صواريخ قيد التطوير على مقربة من مطار رفيق الحريري الدولي بحسب زعمه، عن بناء “حزب الله” مواقع سرية لتطوير الصواريخ وجعلها أكثر دقة، وذلك استجابة لمطلب إيراني، مرفقا هذه المزاعم بصور للمواقع التي تحدث عنها وذلك في كلمة له ألقاها أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة يوم الخميس الفائت بحسب الوكالات.

هذه الحملة الإعلامية أثارت مخاوف لبنانية من أي إعتداء إسرائيلي محتمل، إستدعت إطلاق وزارة الخارجية اللبنانية “ديبلوماسية مواجهة” كأوّل رد لبناني رسمي على الكلام الإسرائيلي، فقد نظم وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الاسبوع الماضي جولة ميدانية لعدد من السفراء المعتمدين العرب والأجانب في لبنان بمواكبة إعلامية لمعاينة المواقع التي تحدث عنها الإسرائيليين وبالتالي تكذيب هذه المزاعم بالمشاهدة الحسية، وشملت الجولة ملعب نادي العهد الرياضي قرب المطار وملعب ‏الغولف القريب من طريق المطار وموقعاً ثالثاً‎.

اقرأ أيضاً: إسرائيل: «حزب الله» سيعيدنا الى القرون الوسطى!!

وذكر التقرير ما حصل بحرب تموز 2006، بالنسبة للحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان بسبب عملية خطف الجنود التي قام بها حزب الله، وادت الغارات الاسرائيلية الجوية والقصف المدفعي الى استشهاد 1200 لبناني، وكذلك ذكر التقرير انه في العام 2016 قدّم السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة داني دانون خارطة لبلدة شقرا في جنوب لبنان، ادعى فيها حزب الله نصب في البلدة المذكورة “منصات بجانب المدارس والمساجد والمنشآت العامة الأخرى”.

وقبل ستة أشهر اتهم مسؤولون إسرائيليون كبار من بينهم رئيس الحكومة ووزير الدفاع ورئيس الأركان إيران بأنها بدأت بإقامة مصانع لإنتاج السلاح في لبنان. وهددت إسرائيل عدة مرات بأنها ستقوم بقصف هذه المصانع التي تشتبه بأنها في طور البناء.في حين ردّ حزب الله بلسان أمينه العام السيد حسن نصرالله أن الحزب يملك آلاف الصواريخ التي تشكّل قوة ردع بوجه العدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان.

من ناحية ثانية وفي مقال لصحيفة “هآرتس” كتبه عاموس هرئيل قال إنّ وجهة الشحنة الإيرانية التي تعرضت لضربة إسرائيلية في اللاذقية، كانت لـحزب الله في بيروت، وذكر أنّ طائرات سلاح الجو الإسرائيلي استهدفت جزءاً من قوافل تهريب السلاح الدقيق من سوريا إلى لبنان، وهو أمر اعترفت به إسرائيل في عدة مناسبات، وعليه فإن الإيرانيين يريدون أن يلتفّوا على هذا العائق عبر نقل وسائل الإنتاج إلى لبنان نفسه”.

وأشار الكاتب الى أنّه على عكس الوضع القائم في غزة، فإنّ طبول حرب وشيكة لم تُقرع في لبنان، وما جرى أشبه بحرب نفسية.

آخر تحديث: 11 أكتوبر، 2018 10:28 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>