إلى متى ستظل عرسال تدفع فاتورة الدم؟

استشهد قاسم وهبي و هو من عرسال خلال مداهمة كانت تقوم بها دورية لمخابرات الجيش.
مرور لخبرٍ في نشرات الأخبار كاد أن يكون أكثر من خجولٍ أو أن مروره كان مرور خبرٍ عاديٍ خلال نشرة أخبار أو على شريطٍ إخباريٍ.
لنقلب المشهد الدورية تداهم في عرسال و إطلاق النار تم داخل عرسال وسقط شهيدٌ للجيش اللبناني، كيف ستكون ردة فعل وسائل الإعلام وخاصة الممانعة منها:
الإرهاب يضرب من جديد و سقوط شهيد للجيش خلال مداهمةٍ في عرسال.
قوى الظلام آبت إلا أن تعيث فساداً في عرسال و إطلاق نار آدى إلى سقوط شهيدٍ للجيش ولا نستبعد أن تبدأ إحدى المحطات بنعي الشهيد ناسبةً إستشهاده الى دعم عرسال للثورة السورية و التواجد السوري في عرسال.
ولنأخذ الموضوع من أضعف زواياه فإن هناك محطتين تلفزيونيتين ستقطعان إرسالهما فقط لبث ونشر الخبر والدعوة إلى إستئصال الإرهاب.
أما أن الدورية كانت تهاجم في منطقة تحظى بحماية الممانعة الإلهية بأسلحتها و المتواجدين بها مطلوبين أو قاطنين فالخبر سيمر مرور الكرام و لا داعي لبث الخبر مباشرةً لإن المجرم ليس من البيئة المناوئة للمانعة والمتهمة بالداعشية و التطرف
إزدواجية الإعلام اللبناني البارحة وصلت الى نشر إحدى الفضائيات خبراً عن قتيلٍ للجيش اللبناني و عدد من الجرحى
إلى متى سيبقى الإعلام مسيراً بأوامر إلهية تضيئ الكاميرا على الزاوية التي يرغب بها و تحيد بها عن النقاط السوداء التي لا ترغب لكاميرا أن تصورها أو تلتقطها.
كان الإعلام هو عين الحقيقة لنقل الصورة المجردة إلى المشاهد وصلنا الآن إلى إعلامٍ موجه لإيصال رسالةٍ عن ما يريد إعلامٌ ذو برامج وصفحاتٍ حاقدة على كل من يعادي بيئتها و يواجهها حتى لو بكلمة.
الى متى ستبقى عرسال و غيرها من المناطق الداعمة لثورة الشعب السوري تدفع فاتورة عباءة الإرهاب التي البسوها إياها ظلماً واتهموها بها عدوانا؟

آخر تحديث: 25 سبتمبر، 2018 11:03 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>