إلى حسن نصرالله..

إلى حسن نصرالله: نسمع من فترة لفترة تهديد حزب الله لإسرائيل وبأنّه أصبح يمتلك أسلحة ثقيلة وصواريخ بعيدة المدى.

سؤال: هل كنتم لتبقوا بسوريا لولا سلاح الجو الروسي؟ هل كنتم لتسيطروا كميليشيات مع إيران بسوريا لولا هذا السلاح؟

كم دمرتم من بنى تحتية لإسرائيل في حرب تموز وكم دُمر للبنان وقتها؟

إذا حدثت حرب بين حزب الله وإسرائيل سيدمر لبنان عن بكرة أبيه ولا تستطيعون إيقاف طيرانه. سلاح الجو هو الفعال في القرن الـ21 وسيعيد لبنان 50 عاماً إلى الوراء خاصة في ظل ما يعانيه من هلاك اقتصادي.

من سيعيد بناء الجنوب والضاحية وباقي المناطق؟ هل شكراً قطر؟ أم السعودية التي تحاربونها بإعلامكم؟ أم سوريا المفلسة والمدمرة؟ أم ايران التي انهارت عملتها وشعبها الثائر لفظكم؟

ما هو شعاركم القادم لشحن غرائز جمهورك المنهك اجتماعياً لتحقيق نصر وهمي..

في سوريا جميع القوات الإيرانية المدعومة من إيران انسحبت مسافة 180 كلم بعيداً عن الجولان كما قال الروس، بما يعطي أماناً كافياً لإسرائيل، وإدلب انتصرت باتفاق إقليمي كمنطقة معزولة السلاح.
والطيران يدك مواقعكم وسببه ماس كهربائي..

ماهي انجازاتكم في سوريا؟؟

مهلاً أبا هادي “الشمس طالعة والناس قاشعة” لم يبقَ للبنان إلا أن يفاخر بفريق كرة السلة الذي يحقق انتصارات حقيقية على الأرض، اما انتصاراتكم فهي زائفة زائفة زائفة..

لم يبقَ للبناني إلا سقف بيته ليأويه ومن دون كهرباء.

ولّى زمن المقاومة التي كان سلاحها مصوب على العدو الإسرائيلي وأصبح اليوم نحو الشعب السوري الأعزل وباقي الدول العربية إن كان بأفعالكم الفردية أو بإعلامكم.

كنّا باريس الشرق وأصبحنا أشبه بجزيرة معزولة من دون كهرباء وماء نظيف وفساد.

كنا بالعهود الماضية شعب يتفاخر بلبنانيته وأصبحنا اليوم شعباً مجرداً من أبسط حقوقه ومحكوم من دويلة.

آخر تحديث: 24 سبتمبر، 2018 10:07 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>