تعليقا على «متى تخرج الثورة الحسينيّة من عنق الزجاجة المذهبيّ؟»

تعليقا على نص "متى تخرج الثورة الحسينيّة من عنق الزجاجة المذهبيّ؟ تنشر "جنوبية" ما ورد اليها من قبل الشيخ عباس زغيب.

ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، ومن أهم هذه الشعائر هو إحياء مراسم العزاء عن الإمام الحسين(ع) الذي يختصر كل المعاني الإسلامية والقرآنية، وهو ما لخصه النبي(ص) بقوله (حسين مني وأنا من حسين).

وعليه فان الامام الحسين(ع) وذكراه ليست مختصة بفئة دون أخرى، بل هو للإنسانية جمعاء وللدين الإسلامي بشكل خاص، وان ما قاله البعض بأن التشويه قد طال الثورة الحسينية فإنه مخطئ، نعم بعض الأمور التي تحصل من بعض الأشخاص في مجالس معينة لا يمكنه ان يعمم على كل الشعائر الحسينية، لأنها محفوظة بقلوب الملايين، وقد نقلت بالتواتر جيلا بعد جيل.

إقرأ ايضا: متى تخرج الثورة الحسينيّة من عنق الزجاجة المذهبيّ؟

ونقول لهذا البعض عليك ان تكون منصفا بقولك، وان تراجع التاريخ جيدا قبل اطلاق حكمك، كما انه نحن لا يمكن ان نحمل المذهب السنيّ الانحرافات التي حصلت فيه، او ان نقول بأنه كله منحرف، لأن الله يأمرنا ان نكون عدولا بنقلنا وحكمنا بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا”.

فالحسين خالد يتجدد مع الزمان، ولا يمكن ان يساء للحسين(ع) بثورته لأن الحسين بخلاصة القول هو الاسلام وهو القرآن الناطق، وان الله تعهد بأنه سيحفظ قرآنه من التحريف.

آخر تحديث: 19 سبتمبر، 2018 9:02 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>