«كيف نحتفل بمئوية لبنان؟» معرضًا بتوقيع أمم وبرعاية سويسرا

برعاية سفيرة الاتحاد السويسري في بيروت، ووسط حضور حاشد من الرسميين والديبلوماسيين والمهتمين، افتتح مساء الأربعاء الماضي، في الهنغار، (أمم للتوثيق والأبحاث)، حارة حريك، معرض فني/توثيقي تحت عنوان «لبنان 1920 ـ 2020: كيف نحتفل بهذه المئوية؟». هذا النشاط، على ما وصفه لقمان سليم الذي رحب بالحضور باسم مؤسسة أمم للتوثيق والأبحاث «ترجمة بصريّة، تجمع بين الجد والترفيه، لجهد توثيقي وبحثيّ حثيث تنكبّ عليه أمم منذ سنوات عديدة، ويحظى منذ سنوات بدعم السفارة السويسرية في بيروت». وأضاف في معرض حديثه عن هذا الدعم: «وكما تقول العربية فإنّ الفضل يعرفه ذووه ولحسن الحظ أنّنا في أمم لا نخجل أن نكون من ذويه». ثم تحدث سليم عن هذا المعرض فاعتبر أنَّهُ يقدم عينات عن مجموعة من المواضيع ذات الصلة بمئوية لبنان تبدأ بالسجال الدائر على وجاهة الاحتفال بها أو عدم وجاهته، وصولًا إلى دور اللاجئين من أرمن وفلسطينيين وسوريين في صناعة مجد لبنان مرورًا بعدد من وجوه الاختلاف والائتلاف اللذين نبتا في ظل إعلان لبنان دولة قائمة بنفسها خالصًا إلى أنَّ «لبنانَ الدولَةَ» كان، أوَّلًا وقبل أي شيء آخر، مناسبة ومسرحًا لتجربة إنسانيَّة تجمع بين المدهش والمُنَفِّرِ وأنَّ هذه التجربة هي ما يستحق التمحيص والمراجعة « لعلّنا أن نعبر إلى مئة ثانية أكثر أمنًا واستقرارًا من المئة الأولى».

هنغار سليم

باسم السفارة السويسرية تحدثت نائبة السفيرة السيدة إليزابيت غيلغن فرحبت، بدورها، بالحضور وإذْ أثنت على ما تُثابر عليه أمم للتوثيق والأبحاث من جهد توثيقي بحثي يهدف من خلال تعبيراته المختلفة إلى بلورة ثقافة تاريخية نقدية لا تتنكر للمؤلم من فصول الماضي ولا تعيش على حرير الباهر منها، أشارت السيدة غيلغن إلى أنَّ الدعم الذي تقدمه السفارة السويسرية لمؤسسة أمم هو بعض لما تقدمه لمؤسسات ومبادرات أخرى تنشط في هذا الاتجاه نفسه. ومما ذكرت غيلغن الحضورَ به أن بلورة ثقافة تاريخية نقدية من هذا القبيل هو جهد متواصل لا يكفي القيام به بالمناسبات، وخير دليل على ذلك أنَّ سويسرا التي عاشت آخر نزاع مسلح في سنة 1847 لا تنفك تنكب على ماضيها، ومن ثَمَّ فلا ما يعيب اللبنانيين الذين يحبون أن يوصف بلدهم بسويسرا الشرق أن يحذوا حذوها في سعيهم إلى بناء بلد ديمقراطي آمن ومستقر ومزدهر.

اقرأ أيضاً: جمعية ناشط الثقافية الاجتماعية تحيي الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا

(يستمر معرض «لبنان 1920 ـ 2020: كيف نحتفل بهذه المئوية؟» في الهنغار (حارة حريك) حتى العاشر من تشرين الأول المقبل وهو يفتح أبوابه يوميًّا بين الثالثة عصرًا والتاسعة مساء).

 

آخر تحديث: 18 سبتمبر، 2018 3:32 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>