لماذا تظاهرات إدلب اليوم؟

يتساءل الكثيرون: ما نفع المظاهرات الأن في إدلب بعد كل هذا الخراب وهذه الإنتكاسات داخل الجسم الثوري؟
للأمانة: هذه المظاهرات لن تؤثر على أي قرار سياسي عالمي  لكنها بالنسبة لنا هي بمثابة عملية جراحيه ضروريه لاستئصال الإحباط واليأس الذي بدأ ينتشر بداخلنا وهذا هو المهم فالمجتمع الدولي تخلى عنا منذ اللحظة الاولى لذا هو لا يعنينا كما نحن لا نعنيه ولم نعول عليه يوما والأن لن نعول إلا على إيماننا بأننا كنا على صواب حين قمنا بهذه الثورة العظيمه…
يقف النظام على أطراف إدلب هو وزبانيته مدججين بكل ما يملكون من أدوات القتل والإجرام بينما يحمل السوريون أعلام ثورتهم ويلوحون بها للعالم اجمع (هذه الثورة ما زالت تتنفس رائحة الزيتون).
إدلب هي سورية المصغرة…لذا فكل ما يصدر عن هذه المدينة فهو يمثل كل السوريين بأحزانهم وويلاتهم وثورتهم وشراستهم وأحلامهم المجهولة الطريق.
أهمية المظاهرات اليوم أنها أعادت إلينا مشهد الحراك السلمي الذي بدأنا به منذ ثمان سنوات والذي اجبرنا على حشوه بالرصاص فيما بعد…كما انها أعادت إنتاج هيبة الثورة التي عمل على إسقاطها الكثيرين من الضفادع البشريه..
فوالله ثم والله أنا احسد من يتواجد الأن في إدلب ويتظاهر ضد العالم بأسره وكنت اتمنى لو أستطيع أن اشاركه هذه المظاهرات التي لا تختلف أبدا عن مظاهرات ال 2011.

آخر تحديث: 14 سبتمبر، 2018 5:15 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>