دراسة: المسلمون سيكونون أكثر عددا وفقرا بحلول 2060

يتوسّع الدين الاسلامي وينتشر في أوروبا والعالم مقابل ارتفاع بنسبة الشيخوخة داخل المجتمعات الغربية مترافقة مع تطور تكنولوجي وحضاري هائل. فهل سيصبح المسلمون اكثر عددا من المسيحيين في أوروبا نفسها بالسنوات القادمة بحسب تقارير المراكز البحثية الغربية؟

دراسة ديموغرافية، اظهرت أن الدين الإسلامي هو الدين الأسرع نموا بين الأديان السماوية ككل، حيث سينتزع من الديانة المسيحية الترتيب العالمي الأول عند منتصف القرن21، بحسب “الغارديان”.

فالإسلام ينمو أسرع من بقية الديانات، مما سيمنحه الريادة عالميا في العدد عام 2060، حيث سيبلغ عدد المسلمين ثلاثة مليارات، اما أتباع الديانات فسيبلغ 84 % من سكان المعمورة البالغ عددهم حوالي 7 مليارات نصف تقريبا، بحسب”worldometers”..

اقرأ أيضاً: الإسلام هو الأسرع نموا.. فهل سيحكم المسلمون العالم؟

وقد كانت المسيحية قبل ثلاثة عقود الدين الأكثر انتشارا في العالم، حيث بلغ عدد المؤمنين بها 2.3 مليارات شخص، يليها الإسلام 1.8 مليارات نسمة. أما اليهود، فعددهم 14 مليون نسمة ما يعادل 0.2 %من إجمالي سكان العالم. ورأت “الغارديان” أن الإسلام هو الأسرع نموا في العالم فسرعة النمو بين المسلمين هي ضعف بقية الطوائف.

ففي الفترة ما بين 2015 و2060، ستبلغ نسبة النمو السكاني 32 % وسيشكل المسلمين وحدهم من تلك نسبة النمو تلك 70%.

بالمقابل، عدد المسيحيين في العالم هو الأكبر حاليّا، لكن نسبة النمو ستستقر على 34 %، مما يدل على أن المسيحية ستخسر موقعها في الترتيب العالمي منتصف القرن الحادي والعشرين. وسيبلغ عدد المسلمين عام 2060 ثلاثة مليار انسان بنسبة 31.1 % من إجمالي سكان الارض.

لكن العالم العربي، ذو الغالبية المسلمة، والذي يضم 22 بلدا، يعاني منذ عقود من اضطرابات سياسية وحروب ولجوء، اضافة الى انتشار الجماعات الإرهابية مما ينتج النزوح الكبير، وهذه العوامل تقف عائقاً امام عملية التنمية.

ففي تقرير حول المخاطر العالمية 2017، الصادر سنويا عن “المنتدى الاقتصادي العالمي”، ترد بعض المشاكل السياسية والأمنية، وعلى رأسها: تغييرات أسعار النفط، والبطالة، وندرة الوظائف، حيث تسجل المنطقة العربية ثاني أعلى نسبة بطالة في العالم بـ11.5%، إذ يعيش 22 مليون عاطل عن العمل من إجمالي القوى العاملة، وترتفع هذه النسبة لدى الشباب.

اضافة الى الصراعات الداخلية حيث يحذر تقرير المخاطر لعام2017 من أن تواصل الصراعات الأهلية التي تعيشها سوريا وليبيا واليمن والعراق ان تقضي على النسيج الاقتصادي.

اقرأ أيضاً: معذرةً أيها المسلمون إنها الحقيقة..

وكان البنك الدولي قد لفت في تقرير له إلى “فشل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، والحرب في اليمن، والمعارك في العراق، والأزمة في ليبيا كلها جزء من حلقة متواصلة من الصراع في المنطقة الذي أدَّى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان، وإزهاق الأرواح، وتدمير مرافق البنية التحتية. بحسب “رصيف 22”.

اضافة الى الارهاب الذي أصبح يضرب على امتداد العالم العربي. فنشاط الجماعات الإرهابية يدفع رجال الأعمال إلى الانكماش وهروب رؤوس الأموال. مما يضرّ بالقطاع السياحي مباشرةً حيث سجل تراجع كبير في بعض الدول كمصر وتونس ولبنان. مما يفضيّ الى الهجرة نحو اوروبا. فالأزمة السورية مثلا ألقت بثقلها على لبنان ليصبح البلد على حافة حرب قادمة.

آخر تحديث: 13 سبتمبر، 2018 5:34 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>