توظيف أزمة المطار للهجوم على الشهيد.. وبلو فورس تغرّد: سيبقى #مطار_رفيق_الحريري_الدولي

أزمة مطار رفيق الحريري الدولي تتحوّل لسجال سياسي...

فيما استحوذت أزمة المطار وما ترافق معها من فوضى وغياب للتنظيم على المناخ اللبناني، كان هناك في المقابل من يغرّد بعيداً عن هذا الأجواء، فعوضاً عن البحث في أسباب هذا التدهور الذي يشهده مطار رفيق الحريري الدولي، ذهب البعض إلى سياق آخر، ألا وهو استغلال هذا الملف للتصويب على الشهيد نفسه، ولتحميله وزر ما يحصل اليوم أي بعد 13 عاماً على استشهاده وكأنّ رفيق الحريري هو المسؤول الأوّل بنظر هؤلاء عن كل خراب تسببوا هم في تفشيه في هذا الوطن!

هؤلاء الذين امتهنوا تزوير الحقائق لتغطية فسادهم الحالي في الوزارات، والفشل الذريع الذي سجلّوه في كلّ مؤسسة وضعوا اليد عليها، اتفقوا وحلفاءهم من حملة السلاح، على الشهيد، فبات المطار لا عيب فيه إلا اسمه وتاريخ لبنان لا ضرر فيه إلا الشهيد، ولربما أيضاً بحسبهم أنّ مشكلة النفايات، واتساع ثقب الأوزون، وحتى حوادث السير المتزايدة، جميعها أزمات يتحمل مسؤوليتها الشهيد!

ولربما أيضاً سوف يحيل هؤلاء إلى الشهيد مسؤولية تلوث البحر، والمحارق، ووصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وخسارة هيلاري كلينتون وما يحصل في اليمن.. على هذا المحور لا شيء مستبعد!

وليس عجيباً أن نكتشف أنّ الشهيد هو المسؤول كذلك عن انفصال أنجلينا جولي عن براد بيت، ولربما هو من غرر يوم أمس بالوزير حسين الحاج حسين فذهب إلى حيث الرقص والغناء لنجده اليوم يجتهد في تبرير ما لا داعي لتبريره!

وأيضاً وأيضاً، الشهيد هو الذي يغطي نهب المشاعات في قرى الجنوب، أما اتهام الثنائي الشيعي فما هو إلا محاولة من بعض ضعاف النفوس لاستهداف “أشرف الناس”.

ولا نبالغ أبداً، إن قلنا أنّ الشهيد هو المسبب الأوّل لانخفاض قيمة العملة الإيرانية، ولربما هو الذي حرّض أمس على إحراق القنصلية، ومن يعلم؟ فعندما تجتمع المخيلة البرتقالية مع تلك الصفراء، يفوق الهذيان حديث السكارى وأقاويل الصغار!

إقرأ أيضاً: توسعة مطار «رفيق الحريري» وإهمال مطار القليعات: فتشوا عن «حزب الله» وعن «وزارة الأشغال»!

إلى ذلك، فإنّ استهداف الشهيد لم يمر مروراً الكروم، فسرعان ما جاء الر من الـ”بلو فروس” – دائرة التواصل الإجتماعي والرقمي في تيار المستقبل، وذلك عبر وسم “#مطار_رفيق_الحريري_الدولي”:

آخر تحديث: 9 سبتمبر، 2018 1:37 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>