إيران تخاف الشيعة العرب هذه حقيقة وليست مجرد مزاح

يعنيني جداً كشيعيه أن يثور الشيعة ضد الظلم في أي مكان في هذا العالم، ليس في البصرة فقط.

أتكلم هنا من منطلق سياسي لا طائفي. فإيران التي استثمرت ضعفنا وجهلنا كشيعه عرب وجعلت منا متاريس طائفيه لتحقيق أمنياتها الفارسيه تضعنا في أخر طوابيرها كمقربين لها حتى انها لا تكاد ترانا إلا إذا لزم الأمر.

اقرأ أيضاً: يُراد للبصرة أن تحترق

“السنّة هم ألدّ اعدائنا” كذبة تاريخية سوداء أكلها الصدأ عملت إيران على أن تكون المورفين الذي تحقن به السذج منا، نحن الذين لم نتعب من ضخ الولاءات والطاعة لها بذريعة أنها (ست الكل).
أن تثور ضد إيران وأنت على أبواب عاشوراء يعني ان تسترجع أبسط حقوقك التي انتزعتها منك ألا وهو الوعي. الوعي الذي عملت إيران على تنويمه مغناطيسياً منذ عشرات السنين وخصبت تغييبه كما تخصب اليورانيوم.

إيران تخاف الشيعة العرب، هذه حقيقة وليست مجرد مزاح… وثورتنا ضدها تشبه ثورة العبيد على سادتهم وهي من أخطر الثورات المفتوحة على كل الإحتمالات التي يصعب ضبط إيقاعها…

لا شك أننا نحتاج نَفَساً طويلاً كي نتخلص من كل النفايات المذهبية التي نجحت إيران في تكويمها حولنا… نحتاج لفلترة الكثير من الأحداث التاريخيه التي صفقنا لها من باب الإدمان على التصفيق لا أكثر..
نحتاج لتنقية وتعقيم كل فكرة إزاحتنا عن عروبتنا، وأكثر ما نحتاجه أن نكسر على أنفنا الكثير من البصل ونعترف أننا لسنا إلا جزء من هذه المنظومة العربيه شاء نظام الملالي أم أبى.

 

آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2018 11:55 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>