14 آب ذكرى يوم الانتصارات والمجازر

اثنا عشر عاما مرت على انتهاء حرب تموز 2006، الذي وضع حداً للحرب المدمرة التي شنها العدو الاسرائيلي على لبنان، ومكَّن المواطنين الذين تهجروا خصوصاً من الضاحية الجنوبية من العودة لبناء وترميم منازلهم التي سويت بالأرض، المناطق التي استهدفها طيران العدو خصوصاً أشهرها مركز المكتب السياسي والشورى والمجمعات الدينية والسكنية وغيرها من المراكز الفلسطينية الحليفة.

اليوم ذكرى انتصار شعب صمد امام العدوان الاسرائيلي وتضامن مع نفسه ومع مقاومته ضد عدو واحد، رافضاً وضع اللوم او المسؤولية تجاه احد بإعتبار ان لحظة الدفاع تستوجب الوقوف يداً واحدة من أجل مقاتلة العدو دون طرح اسئلة.

مواجهات مشرفة بين المقاومة وجيش العدو كبدته خسائر فادحة في الارواح والمعدات واشهراها معركة مارون الراس ومعركة بنت جبيل ومعركة سهل الخيام ووادي الحجير أو ما سمي بمقبرة الدبابات حيث خسر العدو أكثر من 70 دبابة فيها، وذلك مقابل مجازر عديدة ارتكبها طيران العدو في الدوير وقانا في الجنوب وبريتال في البقاع والشياح في ضاحية بيروت الجنوبية.

وفي هذا السياق عمد رواد مواقع التواصل الاجتماعي الى إطلاق هاشتاغ #بكم_ننتصر:

إقرأ أيضاً: 14 آب …يوم مجيد حقا

https://twitter.com/sallymrf1/status/1029325543232155648

آخر تحديث: 15 أغسطس، 2018 2:32 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>