غزة تحت النار.. والمفاوضات بين القاهرة و«حماس» مستمرة

لمواجهة "صفقة القرن" الشهيرة والتي يسعى صهر الرئيس دونالد ترامب غاريد كوشنر تثبيتها، لا بد من تثبيت المصالحة الفلسطينية الوطنية. كيف؟

ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية التي تستهدف غزة، إلى 3 شهداء، كما أصيب 12 آخرون. وقد شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مجموعة غارات على قطاع غزة، حيث استهدف بعضها مواقع تابعة لـ”كتائب القسام” في غزة بعد ساعات على كشف التقدُّم في لمحادثات غيرالمباشرة فيما يتعلق باتفاق هدنة بين اسرائيل والضفة.

في حين ردَّت المقاومة الفلسطينية على العدوان بإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه أهداف اسرائيلية داخل أراضي 1948. بالمقابل شنت اسرائيل غارات على المدنيين في قطاع غزة، بحسب “اليوم السابع”.

اقرأ أيضاً: الوساطة الحصرية انتهت…وساطات متعددة… والحسم فلسطيني

وكان موقع “الأناضول” قد نشر بيان حركة “حماس”، ومما جاء فيه، ان “وتيرة القصف الهمجي على غزة، ارتفعت حيث تم استهداف المدنيين، وسيدفع الاحتلال فاتورة جرائمه”.

من جهة ثانية، اعلن جيش الاحتلال عن قيام طائراته بقصف 140 هدفاً في قطاع غزة. وانه أغار على أكثر من 20 هدفاً عسكرياً في مجمعات عسكرية ومعسكرات تدريب تابعة لحماس.

ومن جهة أخرى، أكدت حركة حماس أن “المقاومة الفلسطينية تصرُّ على قلب موازين المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي”. وأعلنت ان “كتائب القسام” قصفت مقر قيادة فرقة غزة لدى جيش الاحتلال، اضافة البى قاعدتي “يفتاح” و”زيكيم”، ومواقع “ناحل عوز” و”إيريز”، ومستوطنتي”سديروت” و”ناحل عوز”.

بالمقابل، غادر يوم أمس الاربعاء، وعبر معبر رفح الحدودي، وفد قيادي رفيع المستوى من حماس إلى القاهرة لابلاغ المسؤولين المصريين رد الحركة على مقترحات بشأن التهدئة مع الكيان الإسرائيلي والمصالحة الفلسطينية، بحسب ما أعلنت “حماس”.

وقد ترأس الوفد نائب رئيس الحركة صالح العاروري، مع 7 أعضاء. كما نقل موقع “العالم” الايراني. على ان يعود الوفد مرة جديدة الى القاهرة، حاملا معه رؤية الحركة وتصوّراتها حول المصالحة، وكسر الحصار، والحديث عن التهدئة، ومواجهة اعتداءات الاحتلال، وإعادة بناء الواقع الفلسطيني على أسس متينة.

وهذا الوفد يحمل رؤية “حماس” لكل الملفات التي تم طرحها للنقاش في اجتماعات المكتب السياسي واللقاءات مع بعض الفصائل.

وكان المكتب السياسي لحركة حماس قد اجتماعاته في غزة وبحث مقترحات عرضتها مصر والأمم المتحدة حول التهدئة لسنوات عديدة، مع رفع الحصار الإسرائيلي المفروض منذ 2006 على غزة وأهلها.

لكن، رغم انطلاق التفاوض لم يّوفر الجيش الصهيوني فرصة الا ويقصف غزة مع تشديده الحصار، ومنع تسليم شحنات الوقود عبر معبر”كرم بوسالم” رداً على الطائرات الورقية التي يُطلقها الفلسطينيون نحو جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اقرأ أيضاً: الاعلام الغربي يرجح اغتيال المخابرات الاسرائيلية لرئيس مركز البحوث السوري ‎

وقد التقى الوفد للمرة الثانية، المسؤولين المصريين، وجرى مناقشة عدة ملفات أبرزها ملف المصالحة، والتطورات الجارية في الشأنين الفلسطيني والعربي، اضافة الى العلاقات الثنائية، والتطورات الجارية على الساحتين الفلسطينية والعربية.

وقد ضمّ الوفد أعضاء المكتب السياسي للحركة، وأبرزهم موسى أبو مرزوق، وخليل الحية، وحسام بدران، وعزت الرشق، وروحي مشتهى. وتأتي الدعوة المصرية بعيد تعثر المصالحة التي رعاها اتفاق المصالحة عام 2011، وما تبعه من خلافات عام 2017. وذلك بحسب وكالة “صفا” الفلسطينية.

فهل تكون هذه المفاوضات هي الخاتمة، للخلافات، حيث سيتم اقفال ملف الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، وتثبيت الهدنة مع العدو الاسرائيلي، لفك الحصار القاتل المستمر منذ أكثر من 12 سنة على الفلسطينيين؟

آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018 5:09 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>