الأيوبي يطلق نداءا للتضامن في وجه القمع قبل خسارة الحريات.. والوطن

أمام تصاعد حملات القمع والإرهاب الفكري وجه أمين عام التحالف المدني الإسلامي أحمد الأيوبي نداءا دعا فيه إلى التضامن من أجل الحفاظ على الحريات وضمانها في لبنان.

▪ نص النداء

لقد عادت الحريات لتصبح أولوية . فتحت ستار إنتظار تشكيل الحكومة وتفريغ السلطة من بعدها الدستوري.. يجري إنقلاب بائن متدرج والمذهل أن المستهدفين منه واضحون وصامون وعاجزون.. بينما كرة القمع تكبر لتصل إلى المستشارين وستطال قياديين تحت شعارات مختلفة ، ولو إستدعى الأمر رميهم ظلما بتهم باطلة…
أيها الضحايا المستقبليون.. ماذا تفعلون.. وأنا أراكم إلى المسالخ تقادون وأنتم مذهولون صامتون!!!

▪ لسنا إرهابيين

إن الناشطين السياسيين ليسوا إرهابيين حتى تستدعيهم الأجهزة الأمنية وتمارس الضغوط عليهم لتوقيع تعهدات تناقض الحق الدستوري في التعبير الحر..
وفي حال وقوع إشكالية القدح والذم ، وهو أمر نرفضه ، فإن مكانها هو محكمة المطبوعات و”الإجتهاد” بإخراج المنشورات على وسائل التواصل الإجتماعي من دائرة قانون الإعلام لتتحول قضايا جرمية يوقفون بموجبها هو إفتئات على الحريات.

▪ حتمية التضامن السياسي والوطني

ما يجري لم يعد يطاق ولا يحتمل..
المطلوب من الرئيس سعد الحريري الرئيس نجيب ميقاتي والدكتور سمير جعجع والأستاذ وليد جنبلاط والنائب سامي الجميل والدكتور فارس سعيد والدكتور رصوان السيد وكل من يرى الخطر الجسيم المحدق بالحريات وبمصير البلد..
أنتم مطالبون الآن بإتخاذ موقف مشترك وبضرب اليد على الطاولة وتوجيه الرسالة الحازمة للأمن والقضاء بوقف هذه المهزلة واعطاء التوجيه لشباب القوات وتيار المستقبل وتيار العزم والحزب الإشتراكي بالتعاون مع كل الاحرار والناشطين السياسيين والمدنيين والهيئات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.. لمنع الاستمرار في استغلال الامن والقضاء بهذا الشكل المعيب لان ما يحصل يحول هذا الاعتداء على الحريات الى أمر واقع و”مشروع” وإذا لم يحصل هذا التحرك فإن آلة القمع ستسحق الجميع ولن تستثني أحدا.

▪ أين هي الهيئات الإسلامية؟؟!!

مع تفاقم ظاهرة كم الأفواه نتساءل:
أين هو موقف الحركات والجمعيات الإسلامية من القمع الدائر في البلد؟؟
الحريات لا تتجزأ وكما نطالب غيرنا بالتضامن معنا واجب علينا أن نكون في صلب معركة الحريات..
فتحركوا وكونوا جزءا من حراك وطني شامل..

▪ ختاما

نقول: لقد خسر اللبنانيون إقتصادهم وتحطمت آمالهم في الحصول على الحدود الدنيا من الحياة الكريمة ؛ فالكهرباء والمياه والسكن وحتى المطعم والملبس باتت من الطموحات الكبرى التي يعانون المرارات لتحصيلها.. ولم يبق لديهم سوى متنفس الحريات.. وهناك من يقوم الآن بخنقها ووأدها.. وهذا ثالثة الأثافي وكارثة الكوارث لأنه يفقد لبنان ميزته البارقة في عالمنا العربي البائس..
إن خسارة الحريات هي خسارة لبنان . والواجب يقتضي الإستماتة في الدفاع عنها.. فلنكن شركاء في حفظها لأن سقوطها سيعني حتما سقوط الدستور وإتفاق الطائف وضرب الوحدة الوطنية.

 

إقرأ أيضاً: #ضد_القمع.. صرخة ضد عودة «الدولة البوليسية» من بوابة «الاستدعاءات»

آخر تحديث: 7 أغسطس، 2018 10:25 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>