اللاءات الخمس

ناقل الكفر ليس بكافر..

معلومة، على ذمّة أحد أبرز “طهاة” الحكومة.
يقول:
التشكيل يتجه إلى تعقيد جديد. “حزب الله” وفريق الرئاسة يزدادان تصلباً في توزيع الأحجام والحصص، ويثبّتون لاءاتهما الثلاث: لا لتهميش المعارضة الدرزية، لا لتهميش المعارضة السنّية، لا للاعتراف بحق “القوات” في نيل ثلث المقاعد المسيحية بعد نيلها ثلث أصواتهم في الانتخابات.
يُضيف:
في المقابل، ستتحوّل ليونة الثلاثي الحريري جعجع جنبلاط إلى تشدد ورفع السقف، وسيتجه الثلاثة إلى تثبيت لاءين جديدتين: لا لتهميش المعارضة الشيعية التي نالت عشرات آلاف الأصوات في الانتخابات، ولا للعبة الفصل بين حصة رئيس الجمهورية و”تكتله”. ومحصلة موقف هذا الفريق أنه لن يرضى بغلبة عددية للفريق الآخر، ويصرّ على حكومة مناصفة بحيث لا يقل عدد وزرائه عن ١٥ من ٣٠.

إقرأ ايضا: الياس الزغبي يدعو الى أخذ العبرة من التجارب السابقة لتشكيل الحكومة!

أما الرئيس بري فيتعرّض لضغط شديد كي يقطع علاقته الجيدة مع الثلاثي المذكور، بهدف إحياء اصطفافي ٨ و ١٤ آذار، وتكريس نظرية قاسم سليماني في الأكثرية بقيادة “حزب الله”، وإطاحة مفاعيل تسوية ٢٠١٦. وقد كان قرار “حزب الله” واضحاً وراء مصالحة عين التينة بين بري وباسيل.
ويختم “الطاهي” معلومته بالإشارة إلى أن تعليمة وردت إلى “الفريق الأكثري” منذ بضعة أيام تقضي بتصعيد الضغط السياسي الداخلي للتعويض في لبنان عمّا تخسره إيران في سوريا تحت الضغط الإسرائيلي.
… وناقل الكفر ليس بكافر!

آخر تحديث: 4 أغسطس، 2018 9:07 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>