كتاب مفتوح إلى قائد الجيش حول استبعاد ملتحقات بدورة تأهيل الرتباء

كلنا ثقة بأن قيادتكم ستنصف المظلوم وتكافح الفساد وتعلي صورة الجيش الوطني على مثال لبنان الرسالة.

حضرة قائد الجيش العماد جوزف عون المحترم
تحية طيبة، وبعد:

ــ الموضوع: طلب التحقيق في إستبعاد متقدمات لدورة تأهيل رتباء بدون أسباب وجيهة.

ــ المتقدم بالكتاب: أحمد الأيوبي (أمين عام التحالف المدني الإسلامي)

• بين يدي الكتاب: ثقة بالشفافية وإحقاق الحق

اقرأ أيضاً: اتحادات النقل تصعّد… ولبنان مهدّد بحصار جوّي وبحري

▪ حضرة القائد

في ضوء إعتمادكم الشفافية وإنفتاحكم على ما يَرِدُ من معلومات حول شبهات أومخالفات في بعض مفاصل المؤسسة العسكرية ، وهو ما سبق أن تحدث عنه وزراء سابقون وإعلاميون تناولوا مسائل تتعلق بجوانب إدارية وأخرى بملفات متفرعة، مثل تزوير الشهادات وتقديم الرشاوى لقاء تأمين النجاح في بعض الإمتحانات، وتحويل جزء من هذه الملفات إلى القضاء..
ومع إزدياد قناعتنا بأنكم ماضون في مكافحة الفساد وإحقاق العدالة والإنصاف، وتثبيت أن الجيش مؤسسة وطنية جامعة، لا تمييز فيها بين لبناني وآخر، لا على صعيد الدين أو المذهب أو المنطقة، لأن الجيش هو رمز وحدة الشعب ومحضن الشرعية وضامن الإستقرار..

وبناءاً عليه ،
نتوجه إليكم بكتابنا المفتوح هذا، آملين أن يلقى لديكم الرعاية والإهتمام وأن توعزوا للجهة المختصة فتح تحقيق يعطي الأجوبة الشافية حول هذا الموضوع.

• مضمون الكتاب

▪حضرة القائد

لقد تواصل معنا عدد من أهالي المتقدمات إلى دورة تأهيل الرتباء التي إلتحقن بها بتاريخ 19/4/2018، وهم يشتكون من إستبعاد كريماتهم منها بعد 4 أشهر من تاريخ الإلتحاق وإجتياز الفحص الطبي بنجاح وإمتحانات الدورة الرياضية والتأهيل على إستخدام السلاح وغيرها ، وقد حملت المتقدمات أرقامهن العسكرية وتم توطين رواتبهن في حسابات خاصة في المصارف، وكان سلوكهن حسناً ولم يصدر عنهنّ أي مخالفة تـُذكر.

وقد أصيب الأهالي بالصدمة والذهول عندما تمّ إبلاغ كريماتهم تباعاً بفصلهن وإستبعادهن عن الخدمة بدواعٍ غير مفهومة وغير منطقية.
فقد تم إبلاغ هؤلاء الملتحقات بإستبعادهن لدواعٍ صحية ، مثل وجود خللٍ في النظر أو نقصٍ في الطول..
وهنا يتساءل الأهالي ونحن معهم:

ــ كيف يمكن أن تنجح عشرات المتقدمات في تجاوز الفحص الطبي وينخرطن في الدورة، ولا يتم إكتشاف الخلل إلا بعد أربعة أشهر من الإلتحاق والتدريب؟!

فهل حصل الخطأ في البداية وتجاوزت المتقدمات الفحص الطبي بدون وجه حق، وفي هذه الحال ألا يجب مراجعة حقيقة ما حصل ومن هو المسؤول عن مثل هذا الخطأ؟

وهل يصح فصل الملتحقات بحجة أن الطول ناقص نصف سم أو وجود بضع أجزاء من الدرجة في طول أو قصر النظر بعد أربعة أشهر من الإلتحاق؟

وكيف تم إعادة إكتشاف هذا الأمر.. وماذا يكون الموقف إذا حصّلت المتقدمات المستبعدات تقارير طبية موثوقة تؤكد خلوّهن من أي خلل يوجب الفصل وطبعا يمكن حسم هذا الأمر من خلال الطبابة العسكرية؟

وهل صحيح أنه يتم إستبدال المستبعدات بأخريات وعلى أي خلفية يتم هذا الأمر إذا كان صحيحا!

اقرأ أيضاً: أحمد الأيوبي: الساحة السنية متجهة الى التصدع والتغييرات آتية

▪ حضرة القائد

إننا نضع هذه التساؤلات بين يديكم دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى إحتراماً للجيش وثقةً منا بأنكم ستبادرون إلى إتخاذ كل الخطوات اللازمة للإجابة على تساؤلات الأهالي الذين تقدمت بعض كريماتهم بطلبات إسترحام ويتردد بقية الأهالي لوقوعهم تحت ضغط الصدمة وتفضيلهم عدم المتابعة نتيجة تخويف البعض لهم من تبعات المراجعة.

إلاّ أننا ومن موقع الحريص على جيشنا الوطني، والواثق بأنه لا يضيع حقٌ تحت قيادتكم، تقدمنا بكتابنا هذا، راجين الله تعالى أن يحيط المؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وأفراداً بعنايته وحمايته ، وأن يمدكم بالعزيمة لتطهير أي فساد ولإبقاء صورة الجيش على مثال لبنان الوطن. لبنان الرسالة.

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير

* أمين عام التحالف المدني الإسلامي

 

آخر تحديث: 1 أغسطس، 2018 11:45 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>