عهد التميمي تتعرّض لانتقادات بسبب محاميتها الاسرائيلية

قبل يومين أفرجت السلطات الإسرائيلية صباح الأحد عن الفتاة والناشطة الفلسطينية عهد التميمي (17 عاماً) إثر قضائها عقوبة بالسجن مدة ثمانية أشهر لصفعها جنديين إسرائيليين في نهاية 2017 في منزلها الذي يقع في بلدة النبي صالح قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية لفلسطين المحتلة.

ولكن يبدو أن “أيقونة فلسطين” عهد التميمي التي أصبحت حديث العالم العربي بأسره بدأت تتعرض لانتقادات لاذعة من نشطاء عرب على وجه التحديد، وذلك بعدما تبين أن المحامية التي ترافعت عنها هي إسرائيلية من حزب ميرتس الاسرائيلي وقد جاء في الخبر:

“قامت عهد التميمي بتقديم محاميتها الاسرائيلية غابي لاسكي القيادية في حزب ميرتس للجمهور وقامت بعناقها بعد الإفراج عنها”.

اقرأ أيضاً: وقفة «عهد» مع جاندارك فلسطين‬

لكن أكثر الناشطين الفلسطينيين دافعوا عن خيار عهد التميمي ورسالة السلام التي ارادت ايصالها الى فلسطين والعالم واعتبروها مثالاً للشجاعة في وجه التجاوزات الإسرائيلية برغم كل شيء.

وسبق لمحامية التميمي غابي لاسكي القيادية الاسرائيلية في حزب ميرتس.. ان قالت في احدى المناسبات:
الصهيونية كما نفهمها هي أن إسرائيل هي البيت، الوطن، أمة الشعب اليهودي.وقد حققنا ذلك وما زال علينا أن نحارب من أجل حدود آمنة، للحفاظ على وجود إسرائيل. وأعتقد أن جزءاً هاماً من الصهيونية هو أننا ما زلنا نرغب في الاستمرار في الطموح إلى تيكون أولام، وأننا حقًا الشعب المختار. ليس بمعنى أننا نستطيع أن نفعل ما نريد، لكن يجب علينا دائماً أن نكون مثالاً لأنفسنا وللآخرين.

عهد التميمي أصبحت بسبب موقفها هذا مجال خلاف عبر المواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، ونقتطف بعضاً من هذا السجال:

آخر تحديث: 1 أغسطس، 2018 12:29 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>