شو عدا ما بدا؟

لماذا أصبح تجار المخدرات اليوم أعداء المقاومة؟

بعد أن كان الأمين وحلفاؤه يحمون تجار المخدرات في البقاع والضاحية لعقود من الزمن بنظامهم الأمني الذي يقدر على استخراج الشعرة من العجين تحوَّل بين ليلة وضحاها هؤلاء التجار لعدو للمقاومة ومجتمع المقاومة وثقافة المقاومة بعد أن بُيِّضت الأموال من خيراتهم واحتسبت من الحق الشرعي والمال المجهول المالك بالفهم الفقهي والشواهد لا تحصى..
بل كانت أموال هؤلاء مصدراً للعملات الصعبة زمن الحصار الاقتصادي والتضييق المالي بحجج العناوين الثانوية وقواعد الضرورات المختلفة في الفقه.. بل بنيت بعض مجمعات العبادة والصلاة بأموال هؤلاء ..
والآن أصبحوا هم الأعداء أنَّى يؤفكون!!

إقرأ أيضاً: بالفيديو: اهالي بريتال يحرقون علم «حزب الله» احتجاجاً على مداهمة الحمودية

هل سبب سب الأمين وتعريته من الألوهية الحزبية والصنمية السياسية في كلام ما يقرب من مئة ألف نسمة هو ان عددا منهم صادرة بحقهم مذكرات توقيف مع أسرهم في البقاع الجريح؟
أو أن هؤلاء سيكونون عديمي المنفعة بعد قوننة زراعة المخدرات للأغراض التي كثر الحديث عنها إبَّان الانتخابات النيابية الفاشلة الأخيرة؟
سؤال يجيب عنه الزمن للمراقب وإن غداً لناظره قريب …

إقرأ أيضاً: بعد مداهمة «الحمودية» الدموية.. البقاعيون متخوفون على مستقبل الخطة الأمنية

آخر تحديث: 31 يوليو، 2018 7:58 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>