من دفع الجيش ليسوّد وجهه بهذه الطريقة؟

ليس على الدولة مواجهة الفلتان بالعنف..

نحن نعيش ببلد يُدار من أُناس متعطشين لجمع الأموال والسطوة الشخصيّة، ولا نستطيع أن نقول إننا نعيش بدولة تحترم المواطن. متى نتخلّص من إرث ونفايات الحرب الأهليّة وننتقل الى الخطوة الأولى لبناء دولة المواطنة، ما جرى في الحمودية جريمة، ذهب ضحيّتها اناس أبرياء من أهل منطقتنا المظلومة، لهم الرحمة ولذويهم الصبر والسلوان.

إقرأ ايضا: هل أنتم موافقون على هذه المجزرة؟

واللّعنة كل لعنات الله على كل من وافق بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على إنهاء الإشكال بهذه الطريقة الإجراميّة،
من دفع بالجيش بهذه الطريقة ليسوّد وجهه، وليضرب من ورائه العهد الذي يُظهر النيّة بالإصلاح؟

الى من عنده ضمير من المسؤولين أن يسعى لتضميد هذا الجرح العميق، وبكل شجاعة، والا تتمادى الأجهزة باصلاح الأخطاء بالجرائم.

آخر تحديث: 25 يوليو، 2018 10:02 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>