«حزب الله» يرفع شعار محاربة الفساد لوضع يده على المؤسسات

كيف يفسر المراقبون موضوع محاربة الفساد؟

سمعنا في اليومين الماضيين عن السجال بين النائب جميل السيد ومناصري حركة أمل.
حيث وّجه النائب السيد سهام تهمة الفساد إلى حركة أمل بشكل عام، ثم حصر الفساد بشخص واحد من المقربين جدا من الرئيس بري.

السؤال:
معلومات النائب السيد ليست وليدة اليوم، وإن كان حريصا كما يدعيّ على الوطن ومصلحة المواطن: لماذا لم ينشر ما قاله منذ أن عرف به؟

إقرأ ايضا: حركة أمل وحزب الله يهينان الطائفة الشيعية من جديد…

من يريد أن يحارب الفساد لا ينتظر منصبا مهما حتى يحارب من خلاله..

كل مواطن غيور على بلده عليه أن يشير إلى بؤر الفساد متى وأين رآها؟

لماذا اليوم؟

لأن اليوم أصبح تشريع الحشيشه أمرا محسوما وإنشاء صندوق لدعم البقاع تحصيل حاصل.
وعلى غرار الماضي في رئاسة مديرية الحشيشة ورئاسة صندوق الدعم البعلبكي من حصة الرئيس بري.
– الخلاف بين حيثيات بقاعية وشيعية بالتحديد مثل النائب السيد أو النائب السابق حسن يعقوب والرئيس بري يجعل القوى السياسية تعارض إعطاء اﻹدارات للرئيس بري.
وحرصا على حلّ المشكلات وحفاظا على المصلحة العامة يتدخل حزب الله ويحل الخلاف القائم، ويستلم إدارات المديرية والصندوق العتيدين.
لذا…
سيكون لحزب الله حصة الأسد في الوظائف التي يكفلها العرف، وليس الدستور للطائفه الشيعية.
والأيام كفيلة لتثبت ما قلناه قبل وبعد اﻹنتخابات أن حزب الله رفع شعار محاربة الفساد لوضع يده على مؤسسات الدولة المحسوبة على المكون الشيعي.

آخر تحديث: 20 يوليو، 2018 12:18 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>