قمة هلسنكي:إسرائيل مهتمة ببقاء الأسد.. فما الموقف الإيراني؟

في قمة هلسنكي؛ وبما أن الحاضر الأكبر: حماية “إسرائيل”؛ وفق تصريحات كل من ترامب وبوتين؛ فإن العودة إلى الصحافة الإسرائيلية (16/7) تفيد بالآتي:

– هآرتس: “بوتين تعهد بسحب القوات الإيرانية في سوريا مقابل عدم إيذاء الأسد. إسرائيل مهتمة ببقاء الأسد، وبسيطرته على التراب السوري كاملاً، وباستئناف العمل باتفاقية 1974”
– معاريف: “إسرائيل هي الرابح الأكبر من هذه الصفقة”.

لا يُتوقع أن تقبل إيران أن تكون “صفقة هلسنكي” على حسابها، بعد كل ما قدّمته لتثبيت الأسد، (ذكّر المستشار علي خامنئي العالم بدور إيران خلال زيارته موسكو قبل أيام: “حكومة الرئيس بشار الأسد كانت ستسقط خلال أسابيع لولا مساعدة إيران”)، خصوصاً أن إيران لم تهضم بعد التفاهم الروسي-الإسرائيلي، على “حق إسرائيل” بقصف القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها “حفاظاً على أمن إسرائيل” (قصف الطيران الإسرائيلي مطار النيرب عشية القمة وقتل 9 من الموالين لإيران من بلدة نبّل)، لذلك فإن المتوقع انطلاق مقايضات من نوع آخر مع إيران؛ تخفيف العقوبات الأمريكية مقابل الانسحاب 80 كلم عن الحدود مع سوريا.. وبغير ذلك فإن إيران غير مضطرة للالتزام بالمجان، وستحاول تصعيب المهمة الروسية، و”المشاغبة” بأدواتها الكثيرة في المنطقة.

آخر تحديث: 17 يوليو، 2018 10:43 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>