إسمع يا دولة الرئيس (27): شباب الشيعة بين الكفاءة والمحسوبية

يتابع الشيخ محمد علي الحاج العاملي توجيه رسائله لدولة الرئيس نبيه برّي.

في عهد أمير المؤمنين علي عليه السلام لمالك الأشتر: “لا يكونن المحسن والمسيء عندك بمنزلة سواء، فإن ذلك تزهيد لأهل الإحسان في الإحسان، وتدريب لأهل الإساءة على الإساءة، فالزم كلا منهما ما ألزم نفسه، أدبا منك”

لا نريد استعراض ما يتداوله الناس ويتواترون به حول الرشاوى والمحسوبيات في موضوع التوظيفات، فهذا أمر لا يخفى على حصيف..
وبمعزل عن استشراء مبدأ توظيف المحازبين، والذين يتمتعون بدعم سياسي، دون أصحاب الطاقات والكفاءات..

دولة الرئيس:
لا أتصور أنكم بالصورة تماما فيما يحصل في هذا المضمار، وهو أمر لا يجوز الاستمرار به كما يحصل راهنا إطلاقا.

إقرأ أيضاً: إسمع يا دولة الرئيس(23): النجاح في الإنتخابات النيابية ومسؤولياته

إذا أردتم النهوض بالواقع الشيعي فلا أقل من اعتماد مبدأ الكفاءة في كل من يرغب بوظيفة، حيث إن إحدى أسوأ مشاكلنا متأتية من وضع الشخص في غير مكانه، وتعيين غير الكفوئين..
وهذا يسري ليس في الوظائف العسكرية، بل في القضاء أيضا، والمدراء العامين، بل وفي الجسم الديني والعلمائي..

أستاذ نبيه:
إن اعتماد مبدأ “الكفاءة” و”الجدارة” أهم ركيزة لإصلاح الإدارات والمؤسسات، وهذا ما نفتقده في ظل تقاسم القوى السياسية للوظائف، واحتكار الأحزاب والقوى السياسية لأبناء طوائفها بشكل مسيء للغاية..
وهو مؤدى كلام علي بن أبي طالب عليه السلام: “زكاة القدرة الإنصاف”.

إقرأ أيضاً: إسمع يا دولة الرئيس (25): الشيعة والواقع السياسي المتزلزل

آخر تحديث: 9 يوليو، 2018 1:06 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>