الأمن العام ينفي عدم ختم جوازات سفر الإيرانيين.. ويؤكد إجراء آخر!

ماذا في جديد المعلومات المتداولة عن إعفاء المواطنين الإيرانيين إلى لبنان من ختم جواز السفر؟

بعد الضجة التي أثارتها المعلومات التي انطلقت من مواقع إيرانية ومن صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، حول إعفاء المواطنين الإيرانيين الوافدين إلى الأراضي اللبنانية والمغادرين منها من ختم جوازات السفر في مطار بيروت الدولي.
وبعد الإشارة إلى أنّ المواطن الإيراني سيكتفي بالختم الصادر عن السفارة اللبنانية في طهران، وما ترافق مع ذلك من جدل لبناني وتوصيف الواقع في الصحيفة الأمريكية على أنّه ارتهان لحزب الله وتحويل لمطار بيروت إلى قاعدة للحرس الثوري الإيراني ولنشاطاته ونشاطات الحزب، خرج الأمن العام اللبناني عن صمته!

إذ أكّدت المديرية العامة للأمن العام أن الخبر المتداول عن إلغاء ختم الدخول والخروج للمسافرين الإيرانيين الوافدين الى لبنان عار من الصحة.
وأشارت في بيان لها أنّها تعتمد اجراءً متاحاً امام رعايا عدد من الدول الوافدين الى لبنان وللراغبين منهم بتوشيح أختام الدخول والخروج على بطاقات مستقلة ترفق بجوازات سفرهم.

مصادر أمنية أوضحت لـ”جنوبية” أنّ الورقة المستقلة تمكن الوافد الذي لديه اعتبارات معنية “عدم خسارة الإقامة في دولة أجنبية مثلاً” من وضع الختم عليها، بحيث يتم تسجيل دخوله إلى لبنان وفق الآلية القانونية ولكن دون ختم على الباسبور الأجنبي.

في السياق نفسه حاول موقع “جنوبية” التواصل مع الأمن العام اللبناني للوقوف عند الحالات التي يجوز بها الختم على هذه الورقة المستقلة، وإن كانت هذه الآلية متاحة لجميع المسافرين من مختلف الدول أمّ أنّها وفق استثناءات محددة.
إلا أنّ الجواب كان أنّ الأمن العام لا معطيات لديه إلاّ البيان الذي سبق وصدر. وبالتالي علينا الانتظار ليوم الإثنين والتواصل مع مكتب شؤون الإعلام كي نقف عند كل التفاصيل!

إقرأ أيضاً: العقوبات الأميركية الجديدة تستهدف شراكة الدولة مع حزب الله

مدير مؤسسة لايف المحامي نبيل الحلبي أوضح من جانبه أنّه “ليس جديداً علينا نحن اللبنانيون أن نسمع أنَّ مطار بيروت الدولي أصبح مشرّعاً أمام المجموعات الإيرانية الميليشيوية، ولكن تصريح المسؤول الإيراني الذي كشف هذا الاجراء أعاد هذا الموضوع إلى العلن على قاعدة الإعتراف سيّد الأدلة، وباتَ هذا الأمر موضع متابعة وإهتمام من جهات دولية”.

 

ليضيف في حديث لـ”جنوبية”:

“ما زاد خطورة هذا الموضوع بيان جهاز الأمن العام اللبناني الذي اعترفَ بأن المواطنين الإيرانيين لا يتم ختم جوازات سفرهم عند الدخول إلى لبنان أو الخروج، مبرراً أنَّه يتم ختم الدخول والمغادرة على ورقة مستقلة، بمعنى آخر أنَّ لا شيء يمكن أن يثبت أنَّ إيرانياً مطلوباً للعدالة الدولية أو خاضعاً للعقوبات قد دخل لبنان فعلاً، إذ يكفي أن يقدم أي إيراني على إتلاف هذه الورقة عند مغادرته حتى يقول أنه لم يقم بزيارة لبنان، وبالتالي يندرج هذا الإجراء الرسمي اللبناني ضمن التسهيلات الأمنية للإيرانيين ويساعد على تضليل التعقبات الدولية ضد أي مواطن أو مسؤول إيراني مطلوب للعدالة الدولية. فإذا ما تمَّ حجز جواز سفر هذا الإيراني في أي بلد لن يجدوا عليه ما يفيد عن دخوله لبنان يوماً من الأيام”.

إقرأ أيضاً: ختم مطار بيروت الدولي في طهران: الإيرانيون يعبرون بالخط العسكري!

وفي الختام  أكّد المحامي نبيل الحلبي أنّه “في حال تمّ استجواب أي إيراني في الخارج حول لقائه مع مشتبه بهم أو مطلوبين في لبنان، أو في حال مثلاً تعرضت الدولة اللبنانية للإحراج عبر استقبالها إيرانيين مطلوبين يشكلون خطرا على النظام العام العالمي، فإنّه ما من شيء سيثبت دخولهم إلى لبنان لأن الختم موجود على بطاقة مستقلة لا على جواز السفر”.

آخر تحديث: 16 يونيو، 2018 10:53 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>