ريفي: جبناء هم الفاسدون

أكّد اللواء أشرف ريفي أنّ “ما إرتُكب من أهل السلطة هو إعادة للوصاية السورية”، وأضاف “جبناءٌ هم اللذين يستسلمون وجبناءٌ هم الفاسدون . لقد واجهنا الوصايةَ الأولى وسنواجه الوصاية المتجددة وليتحمل كلٌّ منا مسؤوليته”.

وأشار ريفي في مؤتمر صحفي عقده حول الطعون التي تقدمت بها لائحته إلى أنّه “للمرة الأولى في تاريخ العمليات الانتخابية، يُحصر الإشراف على العملية الإنتخابية بجهاز أمني واحد دون سواه . وكان المسؤول عن هذه المهمة ضابط برتبة صغيرة ومرتبط بوزير الداخلية مباشرة دون المرور بالهيكلية الطبيعية لمؤسسته”.

وتابع “خلال الإنتخابات شهِدنا أرقاماً متضاربة لعدد الناخبين في لوائح الشطب وكان الفرق كبيراً جداً ويتجاوز ال500 ألف صوت وكان الملفت أن الفارق بين الرقمين في دائرة البقاع الشمالي يتجاوز ال 317 ألف صوت وفي دائرتنا دائرة الشمال الثانية، كان يقارب ال 66 ألف صوت”.

وتساءل ريفي: “في أيةِ دولة نحن”. كما نتساءل : لماذا هذا الفارق في الأرقام؟ إنه هامش التزوير ، تركته وزارة الداخلية ليمنع “حزب الله” أي مرشح شيعي مستقل من خرق لوائحه، وليمنع أركان السلطة أي مرشح معارض لها من النجاح في دائرتنا”.

وأضاف: “دلت إستطلاعات الرأي للأيام الاخيرة ما قبل الإنتخابات إلى أننا نحظى ب 2,16 حاصل إنتخابي على الأقل. جمهورنا يعيش حالة ضغط أمني كبير منذ أشهر ما قبل الإنتخابات. إن تصويت جمهورنا الذي يخشى البعض منه أن يعبّر في استطلاعات الرأي عن رأيه يُفترَض أن يكون أكثر من 2,16 حاصل”.

ليؤكد “مهما يكن من أمر ، لم يكن المنصب يوماً مبتغانا فنحن أصحاب قضية. سنبقى نحملها سواءً كنا في منصب أو خارج المنصب والقضية السياسية هي أكبر من المناصب. المعركة طويلة ونحن سنبقى نتمسك بخَيار الدولة ومؤسساتها في مواجهة خَيار دويلة الفساد والإفساد والفاسدين”.

إقرأ ايضاً: ريفي يهنئ مؤسسة قوى الأمن الداخلي في عيدها الـ157

وشدد ريفي قائلاً: “لن تتوقف مسيرتنا عند إنتخابات سرق فيها اللصوص أصواتنا كما نهبوا أموال أولادنا من خزانة الدولة. مستمرون بمسيرتنا ، فالحق بنظرنا يبقى حقاً والباطل لن يكون إلا باطلاً وآنياً . لن تتوقف مسيرتنا أمام فضيحة سرقة أصوات الشرفاء ، وما حصل لن يزيدَنا إلا إصراراً وتصميماً”.

آخر تحديث: 10 يونيو، 2018 1:46 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>