#تيار_التجنيس يسجّل الاعتراض الشعبي على بيع الجنسية اللبنانية‎

مرسوم التجنيس "السري" اثار غضب وسخرية رواد مواقع التوصل الاجتماعي في لبنان، الذين اتهموا المسؤولين خصوصا التابعين منهم للتيار الحرّ، حزب رئيس الجمهورية ببيع الجنسية اللبنانية للأجانب.

ضجت الساحة السياسية والشعبية في اليوميين الماضيين بمعلومات تكشف عن توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرسوم منح الجنسية اللبنانية لمئات الأشخاص غير المستحقين من العرب والاجانب، وسط معلومات تفيد أن غالبيتهم من أصحاب الثروات ومن أكبر رجال الاعمال السوريين، وتحديدا المقربين من النظام السوري ولهم علاقات بمشاريع كبيرة ومؤسسات داخل سوريا وحتى خارجها، في إشارة إلى ان من اشترك في اعداد وتنفيذ هذا المرسوم تقاضى مكاسب مالية.

وتداولت بعض الصحف اللبنانية ارقاماً حول عدد المشمولين بهذا التجنيس يتراوح بين 365 و 385 شخصاً.

ومما لا شك فيه ان هذا المرسوم لاقى اعتراضات لدى بعض الكتل النيابية ومنها نذكر كتلة اللقاء الديمقراطي التابعة لزعيم الدروز وليد جنبلاط، ومن كتلتي القوات اللبنانية وحزب الكتائب، حيث تستعد هذه الكتل لتقديم الطعن بهذا المرسوم.

هذا وطرح  المرسوم استفهامات عدة من قبل اللبنانيين الذين تعجبوا من كيفية القبول بإعطاء الجنسية اللبنانية للأجانب امام رفض إعطاء المرأة اللبنانية الحق بإعطاء الجنسية لاولادها.

في هذا السياق تواصل موقع “جنوبية” مع عضو جمعية “جنسيتي كرامتي” السيدة آمنة البقاعي التي أكدت أن “هؤلاء الاشخاص بإعتبار انهم رجال أعمال وأصحاب ثروات حصلوا على الجنسية اللبنانية، على رغم من أن لا علاقة تربطهم بـ “لبنان””.

وتساءلت البقاعي في حديثها عن” الخدمات التي قام بها هؤلاء الشخصيات والتي تحدث عنها القانون، خصوصاً أن من حصل عليها قام بدفع مبالغ طائلة”، مضيفةً ” هل يا ترى الجنسية اللبنانية تباع وتشترى؟ وهل يا ترى من حصل على الجنسية اليوم لديه إنتماء إلى لبنان”.

إقرأ أيضاً: ردود الفعل تتصاعد ضدّ مرسوم التجنيس.. وتهديدات بتحركات وطعون

وتأسفت البقاعي أن “الدولة لم تكرم الام وتعترف بحقها في اعطاء الجنسية لابنائها، بالرغم من أن جميع الاديان السماوية دون استثناء كرمتها، مؤكدةً أن ” هذا المرسوم هو مرسوم استفزازي يطعن بكرامة الام اللبنانية ويهينها”.

هذا وتساءلت البقاعي إن “كان استرجاع الجنسية من قبل العملاء اهم من الام والقرى اللبنانية السبع “.

وأشارت إلى أن “هذا المرسوم هو من حق الرئيس ولكن في نهاية عهده، إلا أنه بإمكان أن يكون سبب إقرار المرسوم اليوم هو من أجل الاستحصال على أموال”.

وفي الختام أكدت عضو جمعية “جنسيتي كرامتي” السيدة آمنة البقاعي أن “ماحصل هو معيب بحق الدولة اللبنانية خصوصاً أنه تم تمريره من “تحت الطاولة”.

ومن جهة ثانية عبر اللبنانيون عن امتعاضهم من هذا المرسوم من خلال اطلاق هاشتاغ #تيار_التجنيس

إقرأ أيضاً: مرسوم «تجنيس الميسورين» يبصر النور وسط استهجان اللبنانيين ولا مبالاة المسؤولين

آخر تحديث: 2 يونيو، 2018 5:17 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>