زياد عيتاني لـ«جنوبية»: لماذا أطلقوا سراح سوزان الحاج وبقي إيلي الغبش محتجزاً؟!

ما الجديد في قضية المقدم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج؟ وماذا يقول زياد عيتاني لـ"جنوبية"؟

ها هي قضية المقدم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج تعود إلى الواجهة من جديد، إذ أصدر صباح اليوم الثلاثاء 29 أيار القاضي العسكري الأوّل رياض أبو غيدا قراراً بإخلاء سبيلها، ونصّ القرار الصادر عن “أبي غيدا” على منع المحاكمة عن الممثل زياد عيتاني، وعلى اتهام كل من المقدم الحاج والمقرن إيلي الغبش بالمادة 403 جنايات وهي الافتراء.
فيما اقترن إخلاء سبيل الحاج بكفالة مالية ومنع للسفر، على أن تتم محاكمتها بالمادة 403 أمام المحكمة العسكرية.

الحاج وبعد إخلاء سبيلها ستتوجه إلى منزلها في أدما برفقة موكلها، دون أن يكون هناك أي تصريح من قبل الطرفين لوسائل الإعلافي محيط المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بطلب من المديرية.

وكانت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي قد استدعت المقدم الحاج بتاريخ 2 آذار، على خلفية فبركة ملف عمالة للفنان زياد عيتاني، والاستعانة بالهاكر “ايلي الغبش” لتنفيذ المهمة، ليتم لاحقاً اصدار مذكرة توقيف بحق الحاج والغبش، وتخلية سبيل عيتاني بعدما ثبت أنّ كل التهم التي أسندت إليه في أمن الدولة من عمالة وغيرها لم تكن إلا سيناريو خططت له الحاج، ونفذه الهاكر.

محامي زياد عيتاني، الأستاذ رامي عيتاني، وفي حديث لـ”جنوبية”، حول هذه المستجدات أكّد أنّه “بالنسبة لموضوع زياد و منع المحاكمة فهذا أمر لم نكن فقط نتوقعه فقط وإنما كنا نتقينه وهذه براءة كاملة، لأنّ زياد لن يحضر بعد الآن الجلسات وخرج عن هذه الدعوة”.

وأضاف “بالنسبة لموضوع المقدم سوزان الحاج وايلي غبش، لم يسبق لنا أنّ علقنا على هذا الموضوع ، ولكن حالياً وبعد صدور القرار الظني نستغرب الضعف في القرار، إذ كنا هناك مواد قانونية تتعلق بالتلفيق والتضليل توقعنا أن يشملها القرار الظني ولم تكن موجودة”.

من جانبه وفي تعليق له على هذا القرار، تساءل الفنان زياد عيتاني في حديث لـ”جنوبية”: “لماذا أخلي سبيل الحاج ولم يخلَ سبيل الغبش”. وأضاف “أنا مشكلتي مع الحاج وليست مع الهاكر إيلي غبش الذي لا أعرفه في الأساس والذي نفذ أوامرها، إضافة لكون المقدم سوزان الحاج لم تتوقف المدة نفسها التي تمّ سجني بها وأنا بريء، بينما هي اليوم متهمة بموجب القرار الظني بالمادة 403”.

 

وتابع عيتاني “السؤال الأهم بعد إدانة المقدم بالمادة 403، هو: من هي سوزان الحاج؟ من هذا الضابط الذي يمكن أن يكون بموقع اتهامي يقوم على تلفيق جريمة بحق أي مواطن فيما مهمته الفعلية هي حماية المواطنين؟ أي نموذج عن الفساد واستغلال المناصب والسلطة في هذا البلد تقدمه سوزان الحاج”.

ولفت ابن طريق الجديدة إلى أنّ “القضية اليوم لم تعد قضية زياد عيتاني وإنّما هي قضية رأي عام، فهناك مواطن صدرت براءته ومنعت محاكمته، ولكن من الذي أدانه؟ من الذي عرضه هو وعائلته لكل ما سبق؟ من سيعوض له وكيف سيعوضون أساساً؟”.

إقرأ أيضاً: بين زياد عيتاني وسوزان الحاج.. الحقيقة ما زالت في دهاليز السياسة

وفيما أشار عيتاني إلى أنّه بصدد عقد مؤتمر صحافي حول هذه المستجدات، أكّد بالتالي أنّ هناك إجراءات قانونية سوف يلجأ إليها بحق كل من تورط في الملف وكل من عمله على تشويه سمعته وإدانته في تهمة لم توجه إليه حتى قضائياً ولم يتم التلميح لها وهي تهمة التعامل.

وأردف متسائلاً “أنا من قام بإدانتي؟ من وضعني في موضع شبهة أمام الناس؟ سأتابع هذه القضية ولن أترك أي أحد تورط في هذا الملف، وذلك ليس من أجل حقي الشخصي ولكن لأنّ هناك الآلاف من زياد عيتاني في وطننا قد يتم التعرض لهم”.

وتوقف عيتاني عند ما قام به فرع المعلومات، ليؤكد أنّه “لو لم يتابع فرع المعلومات بنزاهته التحقيقات حتى نهايتها بحثاً عن الحقيقة، من كان سيسأل عني؟ من كان سيسأل عن زياد عيتاني؟ هذا الفرع الذي قدم نموذجا ًراقياً للأجهزة الأمنية وهذا ما نطمح له أن يكون هناك ضباط يتصفون بالكفاءة والنزاهة، وأن يعملوا على تبيان الحقيقة حتى لو كانت الجهة المدانة ضابطاً في قوى الأمن الداخلي”.

إقرأ أيضاً: زياد عيتاني لـ«جنوبية»: هذا ما تعرضت له في سجني!

عيتاني الذي شدد على تمسكه بالقانون قائلاً “إلى القضاء وإلى القانون، إذ لا يحمينا إلا القانون وسأتشبث به ولو كان مطاطي”، أكّد أنّ قراره هذا هو من أجل حق الناس وحق المواطن العادي، فالموضوع بحسب عيتاني ليس بنفوذ عائلة حبيش ولا بنفوذ أموالهم ولا بشبهة الفساد التي تلبست المقدم سوزان الحاج بعد اتهامها بالـ403.”

وختم الفنان زياد عيتاني بالقول “هذه معركة حق وسأخوضها للحظة الأخيرة، وسأنتصر ليس لأني قوي ولا لأني أملك سلطة فأنا مجرد شخص عادي، وكل ما سأقوم به هو من أجل كرامة ابنتي وكرامة الناس الذين يشبهون ابنتي، وكرامة الأشخاص الذين يشبهونني وكرامة كل شخص افترى عليه أحد، وذلك حتى فقط نحلم ببلد”.

آخر تحديث: 31 مايو، 2018 7:42 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>