«البستان» الحدودية تعاني انقطاع المياه منذ 3 أسابيع

رغم وعود النواب والاحزاب بالانماء الا ان القرى الحدودية ترفع الصرخة بوجههم في ظل الاهمال المتمادي. فما هي قصة بلدة البستان الحدودية؟

هي إحدى القرى اللبنانية النائية، من قرى قضاء صور، في محافظة الجنوب، التي تأسست فيها بلدية عام 2004 على عهد وزير الداخلية الياس المرّ، ولم تنل حقها من الانماء والاعمار فبقيت على حالها من الإهمال.

إقرأ ايضا: تفجير ذخائر غير صالحة في بلدة البستان

وقد بلغ الاهمال فيها حدا ان الاهالي الذين يقيمون فيها يعانون منذ 3 اسابيع من انقطاع دائم للمياه، بسبب عطل في خزان البلدة الرئيسي. مع العلم ان البلدة تعتمد بغالبية سكانها على الزراعة.

وقد اتصل بعض الاهالي، بموقع “جنوبية” ناقلين شكواهم، حيث ان البئر الارتوازي يعاني غياب الصيانة المستمر عنه، مما يدفع اهالي البلدة الى شراء المياه لسقاية المزروعات، مع ما يكلّفهم ذلك من اعباء مادية، لا سيما وان الحر ّ شديد، والصيف على الابواب، وغالبيتهم يتكلون على الزراعة، فكيف اذا استمرت الاعطال لاسابيع قادمة؟

ويشكو الاهالي ايضا من عدم متابعة البلدية لشؤونهم الحياتية، فرئيس البلدية عدنان الأحمد- كما أكدوا للموقع- يقيم في البص “منطقة الزراعة”، ولا يتابع مصالح اهالي البلدة. اضافة الى انه لا يوجد لا حارس ولا ناطور ولا موظف في مركز البلدية، المقفل أصلا، خاصة ان هاتف رئيس البلدية مقفل احيانا كثيرة. فمع من سيتابع الاهالي قضاياهم الحياتية الضرورية، يتساءل البعض منهم.

إقرأ ايضا: تفجير ذخائر في الضهيرة والبستان

ويعتبر احد فعاليات البلدة انه لاممثل حقيقي لهم، وان كان هناك نواب باسمهم في المجلس النيابي. ومن جهة أخرى، ورغم انتخاب أهالي البلدة للائحة “نحمي ونبني” المؤلفة من عدد من النواب، وهم نواف الموسوي، وعناية عزالدين، وعلي خريس، وحسين جشي، الا انه لا متابعة من هؤلاء النواب اطلاقا لهموم ومشاكل أهل البستان، وهي اللائحة التي تمثل المنطقة منذ عشرات السنين. فالحرمان مستمر في غياب الانماء.

فهل ستصل صرخة اهالي البستان الى مسامع المعنيين في وزارة الطاقة؟

آخر تحديث: 28 مايو، 2018 7:16 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>