المعارضة الشيعية في لبنان بين سندان التوقع ومطرقة قطع الأرزاق

موقف من فشل المعارضة الشيعية

نعم وبشفافية مطلقة نقول بأن المعارضة الشيعية فشلت في خرق أو إثبات وجود أمام ثنائية السلطة في إنتخابات 2018 وذلك لأسباب عدة:

إقرأ ايضا: حركة أمل وحزب الله يهينان الطائفة الشيعية من جديد…

أولها:

وأهمها غياب القيادة الحكيمة التي تسعى لضم الجميع في قالب واحد عنوانه “إستعادة الدور الشيعي في عملية إعادة هيكلية مؤسسات الدولة”، وذلك يحتاج للترفع عن الشخصنة وإنكار الذات وهذه النزعة اﻹنسانية معدومة عند كل الفعاليات الشيعية.
ثانيا:

غياب العنصر المالي الذي يشكل العامود الفقري لكل تجمع أو فريق أو حزب يهدف لتحرير الطائفة الشيعية من هيمنة الحرس الثوري الإيراني.

#المال و#القياده الحكيمة كفيلان بإظهار وهن ما يسمى بالثنائي الشيعي وإعطائه حجمه الحقيقي داخل الطائفه وهو لا يتعدى ثلث الشيعة.

أما لماذا لا يظهر هذا الأمر جليا؟

ببساطة مطلقة لأننا كلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته.

-منذ 32 عاما والثنائي الشيعي يعمل على بناء إمبراطوريته الوظيفية في مؤسساته ومؤسسات الدولة حتى أصبح له في كل بيت عين مجبرة على السهر على رعاية مصالحه حتى لو كانت على حساب الضمير والمال العام.

-الخوف على لقمة العيش الرهبة من الغد جعل من المعارضين الشيعة ثلة من الشتات لا يجمعهم إلا إنتقاد لا يغني عن مشروع سياسي ولا يسمن عن موقف شجاع لقول الحق في وجه سلطان وقح.

#معا لخلق مناخ جديد يظهر حقيقة الفكر الشيعي والذي يعود في أصله لأخلاق الرسول وشجاعة علي وحكمة الحسن ومشروع الحسين اﻹصلاحي عليهم منا السلام.

آخر تحديث: 26 مايو، 2018 2:53 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>