هل صناعة العدالة بيد فقهاء الأديان وأحزابهم؟

الله يتحدث عن فقهاء الأديان كافة ، وعن حوزاتهم وأحزابهم الدينية جميعاً أنهم بدرجة عالية جداً من الخطورة فيصفهم (باللصوص  فلا مخلوق قط بقدرته أن يُقْنِعَنا بأن صناعة الدولة العادلة وتَذَوُّق حلاوتها وَحَلَّ أزماتنا سيتم بأيدي فقهاء الأديان ، وأحزاب الأديان، حينما يمارسون السياسة ويُمْسِكون مقاليد السلطة؟!
إن تعليق الأمل بالفرج على أيديهم وجماجمهم لهو سرابٌ وأوهام وخيال قال الله في توصيفهم يُحذرنا منهم أشد تحذير:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ★ – (هل يَصُدُّون الناس عن الصلاة والصيام والحج؟! كلا إنهم يَصُدُّون عن سبيل الله باختلاس أموال الله أموال الفقراء أموال الزكاة والخمس والصدقات والكفارات لتوريث الزعامة والسلطة على هذه الأموال للأولاد والأصهرة وللوكلاء الذين يُرَوِّجون للزعامةالدينية للفقهاء وأحزاب الفقهاء ) – ★ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}.
سورة التوبة .

آخر تحديث: 16 مايو، 2018 10:51 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>