الثنائي الشيعي يحاصر المركز الاسلامي في اميركا

تتواصل حركة الاحتجاجات والاعتراضات على قيام المركز الاسلامي في اميركا ومقره مدينة ديربورن باستحضار ضباط اسرائيليين بلباسهم العسكري للمشاركة بمؤتمر سنوي حول حوار الاديان الذي اقيم في الرابع عشر من نيسان الماضي بحضور 67 شخصية عسكرية من 54 بلدا. وفيما يؤكد المعتصمون ان مجلس الامناء القيم على المركز كان قد اخفى هذا الحضور الاسرائيلي عن عيون ابناء ميشيغين على مدار 11 عاما علما بأن ضباطا سعوديين واماراتيين كانوا من ضمن المشاركين فإن المحتجين اليوم يطالبون مجلس الامناء بالاستقالة والاعتذار من الجالية الشيعية في ميشيغين ويشددون على وجوب انتخاب مجلس امناء جديد خاصة انه وبحسب المحتجون وهم اغلبهم من المقربين من حركة امل وحزب الله فإن استقبال الضباط الاسرائيليين تزامن مع ذكرى مجزرة قانا وعدوان نيسان في العام 1996.

إقرأ أيضًا: لبناني أمريكي على صلة بحزب الله يعترف بارتباطه بغسيل الأموال والاتجار في المخدرات!

وفي هذا السياق يؤكد احد اعضاء مجلس الامناء لجنوبية بأن ” هناك من داخل اعضاء المجلس من يحاول اثارة هذه القضية لاسباب سياسية عبر وضع يده على قرار المجلس غير الخاضع لاحد وليس له مرجعية حزبية او حركية”، ويستغرب اثارة هذا الموضوع هذه السنة طالما ان المجلس اعتاد على دعوة اسرائيليين للمشاركة في المؤتمر على مدى 11 عاما، وان هذا الامر لم يكن في السر بل كان علنا”.

آخر تحديث: 12 مايو، 2018 11:33 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>