قراءة أولية لنتائج لم تصدر بعد: حزب الله وحلفاؤه يستعدون لاعلان انتصارهم

قراءة أولية في نتائج الانتخابات النيابية المتوقعة..

لم يحقق القانون النسبي بالصوت التفضيلي ما أرادته السلطة، فالامتعاض والمقاطعة كانا هما المسيطران، مما كسر الصمت الانتخابي ودفع كل القيادات السياسية لدعوة مناصريها للمشاركة، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية ميشال عون.
أكثر من 2500 خرق ومخالفة انتخابية سجلتهم”لادي” منذ بداية الاقتراع، منها اعتداءات على المرشحة على لائحة “كلنا وطني” في الجنوب الثالثة ريما حميد من قبل عناصر حزب الله واحتجازها وشقيقيها، والاعتداء أيضاً على المرشحة غادة عيد في دائرة الشوف عاليه ومهاجمة سيارتها.

في دائرة الجنوب الثالثة، “النبطية، مرجعيون، حاصبيا، بنت جبيل”، كانت الضغوطات سيدة الموقف، فمنع مندوبو لائحتي “شبعنا حكي” و”فينا نغير” من الدخول إلى أقلام الاقتراع، في أغلب المراكز الانتخابية.

فيما بلغت نسبة الاقتراع الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية والبلديات حتى الساعة السادسة مساء 48.59%.

ومع أنّ الحاصل الانتخابي الأولي في هذه الدائرة هو 18841، إلا أنّ اوساط الحركة والحزب بدأت تعمم أنّ المعركة محسومة لصالحهم وأنّه ما من خرق للائحة “الأمل والوفاء”.

في دائرة الجنوب الثانية، حيث تتنافس لائحة “الأمل والوفاء” التي يرأسها دولة الرئيس نبيه بري، في مواجهة مع لائحة “صور الزهراني معاً”، التي يتحالف فيها رياض الأسعد مع الحزب الشيوعي ومستقلين، الصورة ليست مختلفة، إذ تشير المصادر أنّ لا خرق، فيما نسبة الاقتراع الرسمية قد بلغت حتى السادسة مساءً 44.71% بينما الحاصل المتوقع 19121.

إلى ذلك قد سجل اشتباكاً بين الثنائية والشيوعيين على خلفية الانتخابات.

في هاتين الدائرتين حيث نفوذ الحركة والحزب، ومع إقفال صناديق الاقترع، بدأت الماكينات الإعلامية للثنائي، إعلان النصر، والتحضير للاحتفالات، فيما النتائج ما زالت قيد الفرز.

إقرأ أيضاً: نسب الاقتراع في كافة الدوائر الانتخابية حتى الساعة السادسة مساء

من الجنوب الثانية والثالثة، إلى بيروت الثانية، حيث تفاجأ تيار المستقبل بنسبة الاقتراع المنخفضة لدى السنة خصوصاً والتي لم تشتد وتيرتها إلا في الساعة الأخيرة، لتسجل عند السادسة مساءً نسبة 37.15%.
يتنافس في هذه الدائرة 9 لوائح، وفيما الحاصل الانتخابي المرتفع يصب لصالح تيار المستقبل فإنّ انخفاضه يمنح المجال للوائح المنافسة بإحداث الخرق.

تيار المستقبل الذي حاول مواجهة هذا الانكفاء عمد إلى شد العصب بشتى الطرق، وصولاً إلى خروج أمينه العام أحمد الحريري عن صمته مطالباً المناصرين بالنزول إلى المراكز الانتخابية والإدلاء بأصواتهم.

الصورة في بيروت الثانية، لا تختلف كثيراً عن الشمال الثانية، فهناك حالة من التململ في الشارع السني، والمقاطعة كانت الخيار للعديد من الناخبين الذي لم يجدوا بديلاً، فنأوا بالنفس عن المشاركة في عملية انتخابية تعيد انتاج الطبقة السياسة نفسها.

إقرأ أيضاً: الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات: لحماية الناخبين

في المقابل كانت أم المعارك في جبيل – كسروان، وفي صيدا وراشيا، حيث كانت نسبة الإقتراع مرتفعة منذ بداية المعركة الانتخابية.

أما معركة بعلبك – الهرمل، فما زالت النتائج برهن الصندوقة، مع الإشارة إلى أنّ الناخبين الذين انطلقوا من بيروت للإدلاء بصوتهم، كانوا يشتكون من اعتراض وصولهم وعرقلتهم من قبل الثنائية، فيما تؤكد المعلومات أنّ الخرق ما زال مضموناً بمقعدين.

آخر تحديث: 8 مايو، 2018 5:40 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>