أين افترقت «حركة أمل» عن «حزب الله» انتخابيّا؟

افترق طرفا الثنائية الشيعية في عدد من الدوائر التي ليس لهما فيها مرشحين، وهي: المتن، وصيدا- جزين، والكورة -البترون، وبيروت الأولى، والشوف -عاليه.

خلافا للاتفاق الراسخ الذي حصل بين الثنائي الشيعي «حزب الله – أمل» على توزيع الأصوات الشيعية في الدوائر، التي تضم مقاعدا للطائفة، فان افتراقا حصل بينهما في المناطق التي لا يوجد فيها مرشحين شيعة وذلك على الشكل التالي:

أصوات حزب الله:

المتن: لصالح لائحة التيار الوطني الحر، والتفضيلي للمرشح القومي غسان الاشقر.

صيدا–جزين: للائحة “كل الناس” (تحالف أسامة سعد– ابراهيم عازار) على ان يكون التفضيلي في صيدا لصالح سعد، وفي جزين لصالح عازار.

اقرأ أيضاً: دائرة صيدا – جزين: معركة تصفية الحساب بين برّي وعون

الكورة: لصالح لائحة تيار المردة، والتفضيلي للمرشح القومي سليم سعادة.

البترون: لصالح لائحة التيار الوطني الحر، والتفضيلي للوزير جبران باسيل.

بيروت الاولى: لصالح لائحة التيار الوطني الحر، والتفضيلي للمرشح مسعود الاشقر.

الشوف: لصالح لائحة الوزير السابق وئام وهاب، والتفضيلي له.

عاليه: لصالح لائحة التيار الوطني الحر والحزب الديمقراطي، والتفضيلي للنائب طلال ارسلان.

أصوات حركة أمل:

المتن: لصالح لائحة الرئيس ميشال المر، والتفضليي له.

صيدا–جزين: للائحة (تحالف أسامة سعد– ابراهيم عازار) على ان يكون التفضيلي في صيدا لصالح سعد وفي جزين لصالح عازار.

الكورة: لصالح لائحة تيار المردة، وحلفائه والتفضيلي لفايز غصن.

البترون: لصالح لائحة تيار المردة وحلفائه، والتفضيلي للنائب بطرس حرب.

الشوف–عاليه: لصالح لائحة الحزب التقدمي الاشتراكي، والتفضيلي لتيمور جنبلاط.

في هذا الاطار، يقرّ مصدر مقرّب من حركة أمل، فضّل عدم الكشف عن اسمه ويقول”كل الدوائر التي تضم مرشحين شيعة نراهم متفقين، لكن المقاعد التي ليس فيها مرشحون، نجد انه هناك استثناء. والبقية التي ليس فيها اي مرشح هناك حرية في الانتخاب”. وتابع “من المؤكد ان المسألة “مش محرزة”، واذا كان هناك ثمة سعيّ لأن نختلف فلن نختلف، وقد يكون دونها “خرط القتاد”.

ويرى المصدر، ان “التمايز بهذه الدوائر هو حرية للناخبين ولا يؤثر ذلك عليهم لجهة الاختلاف. ولمعلوماتك ان اصوات الشيعة في جبيل والبترون والكورة والمتن كلهم لا يساوون عدد الناخبين في بلدة جنوبية واحدة”.

ويضيف “حسين زعيتر مرشح حزب الله وحركة أمل في جبيل، فلا تمايزات، وهي معركة مستمرة، وأبعد من الانتخابات، خاصة بعد ان شهدنا المعركة في منطقة الطريق الجديدة بين المستقبل والمشاريع، مما يعني امكانية ايقاف الانتخابات في “بيروت الثانية” على الاقل”.

اقرأ أيضاً: مرشح «البارشوت» عن «حزب الله» يثير النقمة في جبيل: من يهمّشنا هم الثنائية الشيعية

من جهة ثانية، يقول الإعلامي علي الحسينيّ، “اجمالا هذا الثنائي يمشي مع مصالحه، لكن بالفكر والعقيدة وبالممارسة، حزب الله في مكان، وحركة أمل في مكان آخر”. و”لكن الجيد انهم يحافظون على وحدة الطائفة، رغم ان هذا لا يمنع من وجود تجاذبات، وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. والنقزة الحقيقية هي عند اهل البقاع حيث سيطر حزب الله، على كل الفعاليات. ولهذا نرى تبدلا في المزاج الشعبي البقاعي، مما سيخلق نقاشات مستقبلا فيما بينهم”.

و”لكن حزب الله يريد الابقاء على الرئيس نبيه بري، لانه لا يمكنه تأمين البديل، وهو حاجة للشيعة، والصوت المدنيّ في المجلس، لذا، اعتقد ان الخلافات قادمة لان حزب الله سيفرض أجندة جديدة، وذلك متعلق بحزب الله وبشروطه، وادارة الخلاف. فثمة امور عالقة داخل الطائفة كالمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، والعلاقات مع الدول العربية”.

آخر تحديث: 5 مايو، 2018 12:38 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>