عقيدة أخطر من القنبلة النووية

فقية شيعي بعث لي هذه الرواية يعبر فيها عن عقيدته.

جاء عن الاِمام موسى الكاظم (ع) أنّه قال:
«من عادى شيعتنا فقد عادانا ، ومن والاهم فقد والانا ؛ لاَنّهم منّا ، خُلِقوا من طينتنا ، من أحبّهم فهو منّا ، ومن أبغضهم فليس منّا … »؟!.
إذن كانت المعادلة كل من يعادي أهل البيت (ع) فهو عدو الله وصارت اليوم في عصر الخامنئي وحسن نصر الله كل من يعادي شيعتهم فهو عدو الله؟!.

أجبته بالتالي: أئمة أهل البيت سلام الله عليهم بكل يقين يحبون الإنسان الصادق والأمين والعادل والناصر للمظلومين والخاذل للظالمين ولو كان كافراً.
هذه عقيدتي التي تختلف جذريا عن عقيدتك.

إقرأ أيضاً: حوار بين الشيخ حسن مشيمش وبين شيخ قيادي في حزب ولاية الفقيه

سفينة أهل البيت عليهم السلام ترسو في ميناء الصدق والأمانة والعدالة والوفاء ونصرة كل مظلوم ولو كان كافراً وخذلان كل ظالم ولو كان مؤمناً.
هذه عقيدتي التي تختلف جذريا عن عقيدتك.
كل إنسان صادق وأمين وعادل غير ظالم لمخلوق فهو من شيعة أهل البيت عليهم السلام مهما كان دينه ومذهبه
هذه عقيدتي التي تختلف جذريا عن عقيدتك.
قال الله تعالى { ومن أهل الْكِتَابِ – ( اليهود والمسيحيين ) – مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ …… } آية /75/سورة آل عمران/.
معنى ذلك : يوجد يهود ومسيحيون أمناء وآخرون غير أمناء.

إقرأ أيضاً: الشيخ حسن مشيمش: هل الجنة للمسلمين فقط؟

والشيعة والمسلمون كاليهود والمسيحيين تماماً منهم الأمناء ومنهم الخونة هذه طبيعة البشر مهما كانت أديانهم ومذاهبهم.
وآن لك أن تتحرر من أغلال المذهبية وتفك أسرك من أصفاد الطائفية لِيُشرق عقلك وقلبك بروح القيم الإنسانية الفطرية البديهية.

آخر تحديث: 30 أبريل، 2018 11:08 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>