علي الأمين: أجمل هدية نقدمها لإسرائيل أن تصادر منا طاقة التعبير الحر

أكّد الصحافي علي الأمين أنّهم واجهوا الاحتلال الأسود، بأجسادهم وأرواحهم وأقلامهم وعقولهم، لينعموا بالحرية والمساواة والتنوع، ويسود القانون والنظام ومرجعية الدولة، وليشعروا أنّهم جزءاً من وطن أكبر، ومن مجتمع أوسع”.

مضيفاً “لم نواجه الاحتلال لنستعيض عنه باستبداد وظلم آخر، لم نقاوم ليساء استعمال شعار المقاومة، ويتم توظيفها في مواضع تسيء إلى أخلاقيتها وقيمها السامية، لم نواجه إسرائيل لنفرض على الجنوبيين سلطة الأمر الواقع ونعمم مظاهر اللادولة أو الدولة داخل الدولة، لم نحرر الأرض لنسجن الإنسان ونصادر منه الحق في التعبير بل الحق في الرقص والفرح والابتهاج”.

وتابع الأمين “لم يأت ترشيحنا حرباً للمقاومة، بل استعادة لأخلاقياتها السامية، بل نقول إن ترشحنا هو فعل مقاومة بحد ذاته، لأنه يعمد إلى ترسيخ قيم الحرية لا التبعية، المواطنية لا الولاء المطلق وثقافة البيعة المعممة والاتباع الأعمى، لأنه يريد دولة وقانوناً يمنع البلطجة والقانون الممارس وراء وداخل القانون الرسمي، ويحد من السلطة التي تمارس عملها في الخفاء والعتمة وراء سلطة الدولة الشرعية”.

وأشار الأمين “مثلما قاومنا الإحتلال بشراسة، نقاوم اليوم الظلم والاستبداد والمصادرة والقمع، وإلا نكون حققنا لإسرائيل ما تريد وما تتمنى أن يسود في ربوعنا وبلادنا. أجمل هدية نقدمها لإسرائيل أن تصادر منا طاقة التعبير الحر، وتقتل فينا ملكة التفكير الخلاق، وتخنق فينا حب الحياة وفرحها”.

إقرأ أيضاً: علي الأمين: كاد المعتدي أن يكون مظلوماً، والمعتدى عليه ظالماً ومتعدي

آخر تحديث: 24 أبريل، 2018 12:59 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>