عبد الساتر لـ«جنوبية»: مشروع القرار يهدف لتحقيق رغبة اسرائيلية بمحاصرة حزب الله

طرح الكونغرس الاميركي مشروع قانون جديد لـ"نزع سلاح حزب الله" يتألف من 5 اقسام، ويحمل ملف المشروع الرقم 115، فما هو الجديد في هذا القرار وما هو المطلوب منه؟

المحلل السياسي فيصل عبد الساتر قال في حديث لـ”جنوبية” انه ” لا بد من التذكير بمسألة اساسية وهي ان مثل هذه المشاريع التي تتقدم بها الادارة الاميركية بين الفترة والاخرى ليست سوى استكمالا لحلقة الضغط المتواصل على حزب الله على مختلف المستويات، مثل نشر هذه التعاميم في اوروبا ودول اخرى، واضاف ” ومما لا شك فيه ان بعض الدول العربية وتحديدا الخليجية منها ربما اصبحت ايضا جزءا من هذا المناخ الذي يتحالف مع الولايات المتحدة الاميركية في هذه القضايا”.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يعلّق على أيزنكوت: «فقدوا عقولهم»

من ناحية اخرى رأى عبد الساتر ان ” الولايات المتحدة تريد القضاء على كل ثقافة تدعو الى مواجهة اسرائيل وكل من يدعو الى نصرة القضية الفلسطينية بتسميته حركات ارهابية، وهذا امر تعمل عليه الولايات المتحدة الاميركية في أي لحظة ولا تخفيه وسواء كانت الادارة تنتمي الى الحزب الجمهوري او الديموقراطي ، ولكن مثل هذه المشاريع ما كانت لتجد قبولا او رضا وتفهم وتعاون ما لم يكن هناك ارضية لمثل هذا الامر في بعض بلداننا العربية مع الاسف وخاصة في الدولة المعنية الاساسية، واقصد لبنان حيث تدرجت هذه القضية من عنوان اساسي واعتبار حزب الله برمته كتنظيم ارهابي ثم جعل المقاومة بجناحها العسكري ارهابيا ثم لتصل بعد ذلك الى اعتبار كل من يتبرع او يقدم المال للمقاومة ثم وضع بعض اللاسماء على لوائح السوداء في العالم”.

 

ويختم عبد الساتر بالقول “هي محاولات متسلسلة ومتشعبة لتشكيل دائرة حصار كاملة اجتماعية وقانونية وسياسية وعسكرية وطبعا العماد الاساسي في هذا الموضوع ما ترتكز اليه الحكومة اللبنانية ،علما ان هذا الموضوع هو نقطة خلاف داخل الساحة اللبنانية وصحيح ان البعض لا يمكن المجاهرة علنا بموقفه الذي يشجع هذا القرار لكنه ضمنا يتمنى ان ينجز هذا المشروع، خاصة في ظل التطورات الحاصلة في المنطقة فمن المؤكد ان اللوبي الصهيوني يدفع باتجاه هذا القرار لانه يخدم مصالحه وهذا يرتبط ايضا بالاكتشافات النفطية وايضا موضوع بناء الجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية هي اذا عملية استكمالية وتحقيق ما تريده اسرائيل واميركا تسعى بأي شكل من الاشكال لخدمة مصالحها” .

آخر تحديث: 22 أبريل، 2018 11:00 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>