أحمد اسماعيل: اسمحلنا فيها يا سيد نصرالله… وطفح الكيل

هذه المرة اسمحلنا فيها سيد نصرالله… وطفح الكيل
نحن مقاومون وطنيون لا انتماء لنا طائفي ولا ديني ولا محرك من وراء الحدود فقط كان المحرك ردة فعل على احتلال وظلمه لشعبنا.
لم نقاوم لأجل نائب لأجل سلطة ولا لأجل وظيفة هناك أو هناك، ولا لأجل ندخل ونتكيف مع الفساد ولنرفع شأن الفاسدين ونتحالف معهم ونؤمن لهم النيابة.
نحن قاومنا لا للهيمنة على إدارة الدولة بقرارها في السلم والحرب ولا لأجل أن يبقى شبح الحروب الأهلية قائم نهدد به عند كل مفصل وطني ان لم يخدم مشروع الخارج.
نحن قاومنا حتى لا نعيش الذل بعد التحرير ونمنن الناس بكل واردة وشاردة ونستحضر الشهداء والأسرى.
نحن قاومنا قبل ان تولدوا بكثير قاومنا وبعدها كانت اولويتكم مقاومتنا.
نحن قاومنا حينما لم يشوّه رجالكم وأتباعكم جبالنا بالمرامل العشوائية، نحن قاومنا حينما كنا نشرب من مياه الليطاني.
نحن قاومنا حتى لا نهيمن و نسيطر وتتغير عاداتنا وحتى لا ببقى الحزن وحده يلفنا ويصبح الفرح عمل مكروه والمسرح والفن عمل شيطاني والموسيقى كفر.
نحن قاومنا ليس من أجل سيطرة سطوة رجال الدين ولا لكي يصبح كل شي حرام، فيما الحلال فقط السرقة وانتشار الجريمة، وفيما أيضاً يمنع على القضاء معاقبتهم لأنهم محميين حتى من المقاومة.
نحن قاومنا ولنا هدف واحد ألا وهو تحرير الأرض من رجس الاحتلال، ألا وهو تحربر شعبنا وبناء مؤسسات الدولة.
نحن قاومنا ليسود العدل والقيم الأنسانية والديمقراطية والدولة المدنية
نحن قاومنا مع شعبنا، فالمقاومة حدودها الوطن وردة الفعل الطبيعية على قهر الاحتلال منذ اللحظة الأولى.
نحن قاومنا ولم نمنن أحداً على واجبنا، واجبنا الذي قمنا به ودوما على ذات الاستعداد للقيام به مجدداً عند أيّ قهر وظلم من احتلال او اي طرف يسعى لذات النتائج.
نحن مقاومون وطنيون، نحب الحياة كلما استطعنا اليها سبيلاً، وسنكون دائماً بين شعبنا ومن شعبنا نستمد القيم والتاريخ لنمضي معا..

آخر تحديث: 22 أبريل، 2018 12:11 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>