أهالي عرسال ضحايا الألغام… والإهمال!

الألغام تفتك بأهالي بعرسال وما من تحرك يذكر.

صوت “عرسال” الذي لا يسمعه المسؤولون إلا في صناديق الاقتراع، يسكو اليوم من الألغام، هي عرسال نفسها التي احتل المسلحون كما الميليشيات جرودها لسنوات عدة في ظلّ صمت الدولة وهيمنة الدويلة.
هي عرسال التي اتهموما بأنّها “إرهابية”، فتركوا أرزاقها لقمة سائغة في فم “الإرهابيين”، ومن يقال عنهم “مقاومين”!

اقرأ أيضاً: بالوثائق: اتفاقية فساد لم تمرّ تدين بلدية الحدث والمقاول «أدهم طباجة»

اليوم عرسال التي انتفضت، مؤكدة على أولويتها على الخارطة اللبنانية، وعلى أنّها هي “المقاومة”، وهي التي قدمت أبناءها شهداء في الجيش، وهي التي حمت المؤسسة العسكرية في معركة الجرود مانحة إياه الغطاء الشعبي، ها هي اليوم ضحية الألغام!

جرود عرسال “منطقة متفجرة”، الألغام تقتل مواطنيها، والدولة “شاهد ما شفش حاجة”، والمجلس البلدي لم يحرك ساكناً “يذكر” حتى اللحظة.

اقرأ أيضاً: «الشكوى الأم» التي تفضح «ضمان الظل».. عمليات اختلاس بملايين الدولارات!

عدة شهداء سقطوا نتيجة انفجار هذه الألغام بهم، ومن أسماء الضحايا التي حصل عليها موقع “جنوبية”، “يوسف الحجيري، بركان سعد الدين، محمد الحجيري ونجله أحمد الحجيري، يوسف العودة”. هذا إضافة إلى العديد من الجرحى.

فهل تبقى أراضي جرود عرسال قنبلة “موقوتة” في وجه أبنائها؟ وأما آن للدولة أن تجد حلاً لملف الألغام وقد مضى شهور على مغادرة المسلحين الجرود؟

آخر تحديث: 18 أبريل، 2018 4:40 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>