تقرير لكارنيغي عن عودة اللاجئين: الانتقال السياسي أولاً

أطلق مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت تقريره “أصوات مهمّشة: ما يحتاجه اللاجئون السوريون للعودة إلى الوطن”، والذي يتناول محفّزات العودة، وعلى رأسها عملية الإنتقال السياسي داخل سوريا.

وفقاً للتقرير، فإن “شرط اللاجئين الأولي للعودة يتمثّل في ضمان سلامتهم وأمنهم. لكنهم يرون أنه لايمكن تحقيق ذلك من دون انتقال سياسي، وهم لايعتقدون أن في مقدورهم العيش قريباً في سورية التي يتوقون إليها”.بيد أن اللاجئين لا يثقون “باللاعبين السياسيين الضالعين في سورية، ولايرى شطر راجح من اللاجئين المعارضين للنظام أن المعارضة تمثّلهم فعلياً”.

ووجد التقرير أن النساء والشباب اليافعون هم أكثر من يخشى العودة إلى سورية، “فهم ينظرون بقلق إلى غياب الأمان واحتمال أن يضطهدهم نظام بشار الأسد. ويخشى كثير من الشباب التجنيد العسكري الالزامي.

مع توالي الحرب فصولاً وتدهور ظروف اللاجئين في البلدان المضيفة، يدرس عدد متزايد من اللاجئين إمكانية التوطّن خارج المنطقة، تحديداً في أوروبا. لكنهم يخشون أن يعجزوا عن العودة إذا ما غادروا الشرق الأوسط”.

وشدد التقرير على أن “معنى فكرة العودة الطوعية للاجئين يتلاشى ببطء. فالسياسات المقيّدة في لبنان والأردن قد تحمل اللاجئين على العودة إلى ظروف غير آمنة في سورية، في حين قد تجعل سياسات النظام في سورية – تحديداً تلك المتعلقة بالإسكان وحقوق الملكية والتجنيد العسكري وإجراءات التدقيق – عودتهم عسيرة أو حتى غير محبّذة”.

وتخلل الاطلاق حوار حضرته مديرة المركز مهى يحي ورئيس تحرير “التقرير السوري” جهاد يازجي والأكاديمي التركي مراد أردوغان. أدار الحوار مراسل صحيفة “نيويورك تايمز” بن هابرد. وحضرت حفل الاطلاق السفيرة الأميركية في لبنان اليزابيث ريتشاردز والسفير البريطاني هوغو شورتر وحشد من الدبلوماسيين، علاوة على خبراء في المجال من المجتمع المدني.

 

إقرأ أيضاً: تصريح جبران باسيل حيال اللاجئين… ابعاد انتخابية محلية ام دولية؟!

آخر تحديث: 17 أبريل، 2018 12:12 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>