عجاقة: غياب الموازنة هو ما يهدد بالافلاس وليس اقرارها…

أقر مجلس النواب اللبناني أمس الخميس 30 آذار 2018 ، مشروع الموازنة العامة للعام 2018، على عجل استعداداً لمؤتمر سيدر (1)، حيث صوت الى جانب الموازنة 50 نائباً وعارضها نائبان وإمتنع 12 نائبا عن التصويت، وسط حديث عن خطر افلاس اقتصادي.

وفي هذا السياق تحدثت “جنوبية” مع الخبير الإقتصادي “جاسم عجاقة” الذي أكد أن” غياب الموازنة هو الذي يساعد على الإفلاس وليس إقرارها”موضحاً أن” كلمة إفلاس في الأسواق المالية تفسر حين تعجز الدولة عن دفع المستحقات المالية أكان ذلك بسبب عدم وجود المال أو بسبب رفض السلطات دفع هذه المستحقات، وفي لبنان ليس لدينا هاتين الحالتين، ما يعني أننا لسنا بوارد إفلاس”.

اقرأ أيضاً: «الديار» تحاور علي الأمين رئيس لائحة «شبعنا حكي»: ترشُّحنا لكسر الاحتكار الشيعي…

هذا وإعتبر عجاقة أن” الموازنة التي تم إقرارها تحتوي الكثير من العيوب ولكن وجودها يبقى أفضل من غيابها بإعتباره أمر مُضر جداً”.

ولفت عجاقة إلى أن”الدين العام بين عامي 2006 و2016 وصل إلى 76 مليار دولار، بسبب بدعة إسمها الإنفاق على أساس إعتمادات من خارج الموازنة، في حين كان العجز في العام 2005، وهو تاريخ اقرار الموازنة لآخر مرة 38،5 مليار دولار “.

ويتساءل عجاقة “هل يريدون إعادتنا إلى هذا العهد،عهد الإنفاق من خارج الموازنة!”

وفي الختام ذكر الخبير الإقتصادي جاسم عجاقة بعض العيوب التي يمكن أن نجدها في الموازنة والتي تتعلق بعدة بنود منها بند كتلة الأجور الذي يأخذ من الدولة نحو 50% من المدخول وأكثر من 38% من إنفاقها، وذلك حسب تصريح الوزير على حسن خليل، اضف الى بند الكهرباء الذي لم يتم إيجاد حل له وبند دعم فوائد الإستثمارات الذي يشوبه الكثير من العيوب.

آخر تحديث: 30 مارس، 2018 10:54 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>