القذافي عائد ليحكم ليبيا!

بعد احتجاز دام 6 سنوات في سجون المنظمات الاسلامية الليبية التي اطاحت بحكم والده معمر القذافي، تم الافراج عن سيف الاسلام القذافي قبل عام، وهو بحسب الانباء الواردة بصدد الثأر لمقتل والده، وثأره سيكون سياسيا بامتياز مع اعلان ترشيحه المرتقب لرئاسة ليبيا، بدعم واسع من القبائل الغربية التي طالما كانت موالية لوالده الراحل.

سبع سنوات مرّت على الانتفاضة الليبية المسلحة في 17 شباط 2011، ومقتل زعيم ليبيا او “الرجل الاخضر” معمر القذافي، ليعود ظلّه بقوة الى واجهة الحكم بعد خروج نجله سيف الاسلام القذافي ( 44 عاما) الى الحرية في حزيران الماضي، وبروزه كقوة سياسية وعسكرية، واعلان ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية المقررة اواخر العام الحالي، بالرغم ادانته عالميا بارتكاب جرائم ضد الانسانية، بعد ان برّئته محكمة طرابلس مؤخرا، ليشكل الامل الوحيد لانصار النظام السابق والليبيين بخلاص بلادهم من الفوضى والدم وسيطرة الجماعات الارهابية.

اقرأ أيضاً: معمر القذافي… من الثورة الى الحفرة

ونقل موقع “العربية نت” عن محامي عائلة القذافي خالد الزايدي أن سيف الإسلام القذافي يمارس عمله السياسي بحرية من خلال التواصل مع زعماء القبائل وعقد المصالحات والتسويات. واشار الموقع الى اسماء اخرى منافسة للقذافي، مطروحة على الساحة السياسية لاستقطاب اصوات مليونين و400 الف ناخب ليبي، منهم القائد العسكري خليفة حفتر وسط جدل بين مؤيد لترشحه وقيادة البلاد عسكريا في هذه المرحلة لقدرته على القضاء على الارهاب، وبين معارض لتحوّله لحاكم سياسي، اما المنافس الاخر عبد الرحمن السويحلي وهو عضو سابق في المؤتمر الوطني العام ومقرب من اسلاميي ليبيا وخاصة في مصراتة، كان من ابرز المعارضين لحكم معمر القذافي ولعب دورا كبيرا في التحريض والعمل ضده، الا ان المعطيات تشير الى احتمال وجوده في الصف السياسي الاول للسلطة في البلاد مستقبلا.

من جهته موقع ” الجزيرة أونلاين” نقل عن ايمن بوراس المسؤول عن الحملة الانتخابية للقذافي من تونس، ان الانتخابات التي ستُجرى بإشراف الامم المتحدة والتي يسعى من خلالها سيف الاسلام الى انقاذ بلده من الازمات على كافة الصعد، وهو يعتمد سياسة اليد الممدودة لكل الاطراف الداخلية والدولية لما فيه المصلحة العامة عبر برنامج اصلاحي متكامل.

معمر القذافي

وأكدت مصادر مطلعة بحسب الموقع، ان سيف الاسلام يقيم حاليا في مدينة الزنتان في منزل قدمته له الفاعليات الشعبية ويتابع عمله السياسي ويستقبل الوفود والقبائل وممثلي البعثات الخارجية.

موقع “عمان نت” تحدث عن مفارقة وصفها بـ “الغريبة” وتحقيق “العدالة الالهية” وهي مصادفة اعلان سيف الاسلام ترشحه للرئاسة مع اعتقال الرئيس الفرنسي الاسبق نيكولا ساركوزي، الذي شارك بقتل القذافي بعد تدخل حلف شمال الاطلسي عسكريا للقضاء عليه، وقد اعتقل جهاز الامن الفرنسي ساركوزي للتحقيق معه حول حصوله على مبلغ 5 ملايين يورو من الزعيم الليبي الراحل لدعم حملته الانتخابية عام 2007 مقابل استقباله في فرنسا ونصب خيمته امام قصر الاليزيه والاحتفاء به.

واشار الموقع ايضا الى ان رئيس الحكومة الايطالية الاسبق سيلفيو برلسكوني اكد ان ساركوزي تآمر على القذافي واشعل الثورة بوجهه على خلفية محاربته للنفوذ الفرنسي في افريقيا واصداره عملة موحدة وتأمين غطائها بالذهب بوجه الدولار واليورو، كما نقل عن الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما اعترافه بالخطأ واسفه للموافقة على دخول حلف الناتو عسكريا الى ليبيا بعد اكتشافه الحقائق المشوّهة التي قدمها كل من ساركوزي وكاميرون

آخر تحديث: 21 مارس، 2018 2:49 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>