عماد الخطيب: انا مرشح الأفعال لا الوعود في الجنوب

ابن (شبعا - العرقوب)، رجل الأعمال عماد الخطيب يطرق باب الانتخابات النيابية ليس بحثاً عن النفوذ كما يقول وإنما لأجل الإنماء.

إنّه الحاج عماد الخطيب المرشح عن المقعد السني في دائرة (مرجعيون – حاصبيا – بنت جبيل -النبطية)، والذي يخوض الاستحقاق الانتخابي حاملاً هم منطقته بشكل خاص والجنوب بشكل عام ووجعهم، وواضعاً المخططات التنموية في أولوية برنامجه الذي يحمل عنوان “العمل”!
المرشح عماد الخطيب وعند سؤاله عن مشروعه السياسي، يطلب إسقاط كلمة “السياسة”، وإبدالها بكلمة “العمل”، مردداً كلمة الإنماء ومؤكداً على هذه النقطة كبوابة لإعادة منطقته أولاً ودائرته التي يترشح تحت لوائها ثانياً، إلى ما كانت عليه.
هدف الخطيب من ترشحه هو صناعة “الفرق”، وتشجيع أبناء هذه المناطق، على العودة إليها بعدما غادروها مرغمين نتيجة العدوان الصهيوني الذي هجرهم بالقوة من منطقتهم وبحثاً عن فرص العمل في بيروت وضواحيها.

اقرأ أيضاً: دائرة حاصبيا مرجعيون النبطية: مرشحو الإعتراض مشتتون

أنا ابن عائلة متواضعة من بلدة “شبعا” هكذا يعرف الخطيب عن نفسه في حديث لـ”جنوبية”، وهو ابن العائلة الجنوبية التي غادرت لبنان عقب الاجتياح الإسرائيلي إلى الكويت.
في الكويت وقطر والسعودية، بدأت أعمال عائلة الخطيب تزدهر، ليعود الحاج عماد إلى لبنان في التسعينات من القرن الماضي، مؤسساً لأعماله في شركات المواد الغذائية والمقاولات، هذه الشركات التي توظف اللبنانيين ولا سيما أهل الجنوب سواء في فروعها في لبنان أو في الخارج.

تقديم الخدمات لأهل المنطقة، هو ما يعمل عليه المرشح عماد الخطيب وهو السبب الأوّل لدخوله المعركة الانتخابية، مؤكداً لموقعنا أنّه يقدم ما بوسعه لأهالي منطقته والجنوب، ويعمل دائماً على خدمتهم ضمن ما يملكه من إمكانيات وعلاقات سياسية، لافتاً إلى أنّ مسيرته هي مسيرة “إنماء وعمل”، وترجمة للأقوال بالأفعال، وتلبية للحاجات.
ومشدداً أنّه سيبذل أقصى جهده، حتى يُخرج منطقته من الحرمان الذي تعاني منه، متعاوناً بذلك مع المجتمع المدني ومع الأهالي ومع أبناء حاصبيا مرجعيون.

برنامج الخطيب الانتخابي إنمائي بامتياز، ومحوره “العمل”، هو لا يقدم وعوداً، فيقول “لا نريد أن نمنح الناس وعوداً وإنّما أفعالاً، نحن نريد الحد الأدنى من متطلبات الحياة والإنماء لهذه المنطقة المحرومة منذ عقود والتي ما زالت تحت خط الحرمان”.

مضيفاً “لدينا خطة عمل جاهزة، تبدأ بتحديث منطقة حاصبيا – مرجعيون، وتطوير الإنتاج الزراعي، والحصول على جميع الحقوق من الدولة اللبنانية، من مشاريع إنمائية وثقافية وزراعية، إلى الخدمات، والاستشفاء، واستحداث فروع للجامعة اللبنانية”.
يتوقف الخطيب كذلك عند البنية التحتية من طرقات ومياه وكهرباء، لافتاً إلى أنّ منطقة “شبعا” على سبيل المثال غنية بينابيع المياه العذبة، غير أنّها تحتاج إلى محطات التكرير ومحطات الآبار الارتوزاية.
ليؤكد في هذا السياق أنّه سيعمل على تقديم كل ما بوسعه، وعلى تعزيز إمكانيات صمود الأهالي.

عماد الخطيب

لا يُعلن الخطيب وهو المرشح المستقل، اللائحة الانتخابية التي سينضم إليها، موضحاً أنّ المفاوضات ما زالت قائمة وأنّ الأمور ستتضح في الـ48 ساعة القادمة، ومشيراً إلى أنّه يتفاوض في إطار التوجيهات التي تنسجم و ظروف المنطقة، فالعيش المشترك هو العنوان، والجميع على مختلف توجههاتهم يتعايشون معاً وهدفهم الأول هو خدمة المنطقة والجنوب بشكل عام.

“أنا مدعوم من أهل منطقتي ومن بعض الفعاليات والجمعيات والمؤسسات المدنية”، هكذا يجيب المرشح عن المقعد السني في دائرة الجنوب الثالثة عند سؤاله عن الجهة الداعمة لترشحه، لافتاً إلى أنّه الأوفر حظاً في هذه الدائرة من حيث الصوت التفضيلي وأنّ اتكاله على تصويت الناس الذين يبحثون عن التغيير وعن التمثيل الصحيح.

اقرأ أيضاً: الانفاق الانتخابي…هل يفلت منه الاعلامي المرشّح؟

طموح الخطيب لا يتوقف عند الاستحقاق الانتخابي، إذ يشدد على متابعة المسيرة مهما كانت النتيجة، وبعزم أكبر وبجدية أكثر لتحقيق النتائج.

متوجهاً في الختام بكلمة إلى الناخبين ومحورها: “انتخبوا عماد الخطيب لأنّه يريد العمل معكم، يداً بيد، لأنّه لا يستطيع إحداث الفرق لوحده وإنمّا بوقوفكم إلى جانبه، انتخبوه كي يعمل واياكم على وضع منطقته على خارطة الدولة اللبنانية.
وكل ما أطلبه منكم هو فرصة لإثبات أنّي أفعل وأعمل ولا أكتفي بالشعارات، فهدفي تمثيلكم خير تمثيل والعمل على تحقيق البرنامج الانتخابي الذي أعلنته”.

آخر تحديث: 17 مارس، 2018 2:40 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>