«شبعنا حكي» تعلن مرشحيها من النبطية وتدعو المعترضين إلى تشكيل لائحة واحدة

"شبعنا حكي" نواة لائحة أعلنت برنامجها في التبطية..

أعلن الصحافي علي الأمين والأسير المحرر من سجون اسرائيل المناضل أحمد اسماعيل والصحافي عماد قميحة، ترشحهم لخوض الانتخابات النيابية في نواة لائحة “شبعنا حكي”.
وأكّد الأمين في كلمة ألقاها باسم “شبعنا حكي” في المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم السبت 10 آذار عند الساعة الحادية عشرة في استراحة “لافيتا” في النبطية، أنّ الغاية من ترشحهم، تشكيل لائحة واحدة للاعتراض الجنوبي المتنوع في وجه لائحة الاحادية الحزبية المتكررة منذ 26 عاماً.
معلناً مدّ يد العون لكل القوى والشخصيات المعترضة، والاستعداد لجعل نواة لائحة “شبعنا حكي” جسر عبور لهدف أسمى، هو لائحة توحيد الاعتراض.

ولفت الأمين إلى أنّ البرنامج الانتخابي “بسيط وواضح كوضوح الجنوبيين، ونقاطه ليست مسلوخة من كتب الأدب والتاريخ بل من معاناتنا اليومية وخسائرنا المتراكمة، ومستقبلنا ومستقبل أولادنا الذي صار في مهب الرياح التي تعصف بِنَا من كل اتجاه إلاّ اتجاه، الجنوبيين ومصالحهم”.

ملخصاً نقاطه بـ:
أولاً: نعدكم بأن نمثل الجنوب في الدولة لتكون دولة على قدر طموحاتنا وتطلعاتنا:
– دولة العدالة والتوازن في الإنماء.
– دولة اللامركزية الإدارية التي ترعى الجميع دون تمييز.
– دولة القانون على القوي قبل الضعيف.
– دولة مقاومة لا دولة خاضعة لنفوذ الأحزاب وأهواء الزعامات ومصالحها.
– دولة المواطنة التي تصون مصالح أبنائها بالداخل والخارج.
– دولة المواطن لا دولة المحسوبيات والمحاصصة التي كشفناها وسنستمر بكشفها.
– دولة الإنسان لا دولة الميليشيات المتناحرة والعصابات التي تصادر حياتنا اليومية وتخطف رزقنا وتصادر مستقبلنا.
إنها الدولة القادرة العادلة صدقاً، وليس بالشعارات الفارغة.
ثانياً: تحويل البلدات الجنوبية إلى خلية نحل تنموية قائمة على مبادرات الشباب وما أكثرها. فلن نهمل المبادرات ولن نتصرف حزبياً أو فئوياً.
ثالثاً: لتحقيق الهدف الثاني شكّلنا منذ أشهر، فريق عمل، وأجرينا دراسات لمشاريع إنمائية، بدأنا العمل على تجميع المبادرات والمشاريع، وكلها من أفكار شباب جنوبيين وسنعمل على تحقيقها كلها.
رابعاً: سنعمل على تفعيل العمل النيابي ليكون ممثل الجنوب ممثلاً له في الخدمات أولاً، والسياسة ثانياً، فلن نشبعكم شعارات كبيرة ونترككم في مهب الريح.
خامساً: سنكون أول وأشرس المقاومين دفاعا عن أرضنا، ولن نقدم أولادنا قرابين على مذبح المصالح الإقليمية والدولية المتقلبة.
سادساً: سنكون كما عهدتمونا، لكم، لأننا منكم ومعاناتنا من معاناتكم ولن ننجر إلى مصالح خاصة أو عابرة للحدود على حساب مصلحة الجنوبيين”.

إقرأ أيضاً: لماذا أترشح؟ وكيف أنسحب

وتابع الأمين متوجهاً لأهل الجنوب بالقول “أيها الجنوبي العزيز، نعدك بأننا لن نسمح بتحويل انتمائك الطائفي أو المناطقي سبباً لعقوبات عليك وعلى البلد. من هنا سنعمل على مدّ جسور التواصل مع العالم العربي والعالم، لتكون الهوية الجنوبية كما اللبنانية مفتاحاً للعمل والاستثمار، وليس وصمة تستدعي الملاحقة والحصار”.

خاتماً كلمته بالتأكيد أنّه “آن للجنوب ان يأخذ موقعه اللائق على مساحة الجغرافيا السياسية والاقتصادية في لبنان، وآن لنا أن نغير لأن الله “لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم”. ومياهنا الراكدة بفعل قوى الأمر الراكد، لَم تعد ترتقي إلى مستوى الجنوبيين، سواء كان لجهة تاريخهم أو تطلعهم إلى المستقبل، الذي نراه مختلفاً عما يُرسم لنا في أقبية السياسات الإقليمية، التي أخذتنا وستأخذنا إلى مزيد من الخراب والحصار والكوارث”.

وقد حضر المؤتمر عدد من الشخصيات والفعاليات منها، المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في مرجعيون الدكتور فادي سلامة، والمرشح عن المقعد الشيعي في مرجعيون رباح ابي حيدر والشيخ محمد علي الحاج العاملي، وممثل اليسار الديمقراطي حسن قانصو وحشد من الناشطين.

إقرأ أيضاً: «شبعنا حكي» تعلن بيانها الانتخابي في النبطية السبت

آخر تحديث: 11 مارس، 2018 3:04 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>