الدكتور يوسف خليفة لـ«جنوبية»: نحن شخصيات تحت سقف المقاومة.. ومشروعنا الانتخابي إنمائي

تتجه الأفرقاء المعارضة في "صور - الزهراني" إلى تشكيل لائحة موحدة في مواجهة لائحة الأحزاب!

في هذا السياق أكّد المرشح عن المقعد الشيعي في الزهراني الدكتور يوسف خليفة لـ”جنوبية”، أنّ ترشحه يأتي في سياق التفاوض لتشكيل لائحة مشتركة مع الحزب الشيوعي والأستاذ رياض الأسعد في دائرة “صور- الزهراني”، لافتاً إلى أنّ لائحتهم هي اللائحة المعارضة الأقوى في هذه الدائرة.

خليفة وعند سؤاله عن رأيه في اعتبار حزب الله أنّ هدف المعارضين من الترشح في وجه نوابه هو استهداف المقاومة، شدد لنا أنّ “المرشحين في دائرة صور – الزهراني، هم شخصيات تحت سقف المقاومة، فالحزب الشيوعي قدم العديد من النضالات والعديد من المقاومين دون أن يشارك في السلطة”.
مضيفاً “أنا ورياض الأسعد لدينا أيضاً تاريخنا في المقاومة مع حركة أمل، وبالتالي لن يكون هناك أيّ تصويب علينا أو أي ضغوطات”.

هذا وأشار خليفة إلى أنّ كل مرشح يستفز الحالة المقاومة لن يكون على لوائحهم، وإلى أنّهم لن يتحالفوا مع أي حزب سلطوي انطلاقاً من كونهم معارضين للسلطة.

مؤكداً أنّ مشروعهم الانتخابي هو إنمائي، وأنّ لديهم العديد من العناوين، منها: السلامة الغذائية، المعيشة، الاقتصاد، النفط، ليردف في هذا السياق “برأيي الخاص أعتبر أنّنا لسنا قادرين على التغيير كثيراً في السياسة إلا في حال وصل عدد كبير من المستقلين إلى مجلس النواب، لذا لا الأهم هو التشديد على الجانب الإنمائي”.

إقرأ أيضاً: القانون النسبيّ بدوائره الـ15: دائرة الزهراني – صور إنموذجاً

وتابع خليفة كلامه بالقول “نحن نمثل المجتمع المدني سواء أنا أو رياض الأسعد أو الحزب الشيوعي، ولسنا بعيدين عن المجتمع المدني، إلاّ أنا لا نستفز الشارع الشيعي بشخصيات يقال عنها في مكان ما أنّها مجتمع مدني وفي مكان آخر أنّها تتلقى الأموال من السفارات”.

وفي الختام توقع خليفة أنّ المعارضة في حاول توحدها تستطيع الخرق بمقعد، وقد تصل إلى معقدين، موضحاً أنّ تمويلهم ذاتي وأن معظم الماكينات التي تعمل معهم قوامها التطوع، فالميزانية – بحسب كلامه – محدودة، وهم لم يعلقوا حتى اللحظة يافطات.

إقرأ أيضاً: المستقلون يعانون في «دائرة صور – الزهراني»: قحط مالي وندرة مرشحين

يذكر أنّ دائرة صور – الزهراني تضم 7 مقاعد (6 شيعة و 1 روم كاثوليك)، القوى الأساسية في هذه الدائرة هي للثنائية الشيعية أي حركة أمل وحزب الله، يضاف إليها القوى المعارضة التي تتألف من رياض الأسعد، آل الخليل، قوى مستقلة شيوعيين وغيرها، وذلك بحسب ما أشار الباحث في الشؤون الانتخابية الأستاذ محمد شمس الدين لـ”جنوبية”، الذي أوضح أنّ الحاصل الانتخابي في صور – الزهراني هو 22 ألف في حال كانت نسبة الاقتراع 51% (النسبة التي سجلت في العام 2009) وفي حال ارتفعت هذه النسبة يصل الحاصل الانتخابي لغاية 25 ألفاً.
شمس الدين وعند سؤاله عن إمكانية الخرق يشير إلى أنّه “في حال تحالفت القوى المعارضة فإنّ النقاش في حينها سيتمحور حول إمكانية حصولهم على مقعد واحد وهذا ما ستحدده صندوقة الاقتراع.”.

آخر تحديث: 6 مارس، 2018 2:32 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>