مَن أعظم من أبطال الغوطة؟

في إعلام “الممانعة” يستهجنون ان يتحدى الغُوطيون الغزاة وأن يناشدوا العالم حماية مدنييهم في آن.

ألم يبك إعلام “الممانعة”- ونحن معهم- على المدنيين في العام 2006 قبل ان يعلنوا انتصارا على الغزاة.

“اسرائيل” يومها لم تقصف المشافي ولا المخابز وقتلت من المدنيين معشار ما يقتل “الممانعون” اليوم.

مَن أعظم من أبطال الغوطة؟ محاصرون، يواجهون عن الأمة بلحمهم والخنادق، بعزمهم والبنادق… ثلاثة جيوش مع مليشياتها، ثم يعجزونهم عن التقدم.

آخر تحديث: 28 فبراير، 2018 8:21 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>