هتلر 52 مليون قتيلاً.. ماذا عن نصرالله؟

النازيون الألمان اعتقدوا أن عرقهم أقدس عرق في البشرية وجمجتهم أفضل جمجمة في الأرض فقام هتلر بدغدغة عواطفهم وشلِّ عقولهم وتهييج غرائزهم العاطفية بخطاباته الثورية الرنانة وبلاغته الطنانة وألحان صوته المنبري المثير لشهوة الكبرياء والعظمة والجبروت في نفوس مستمعيه حتى ورطهم بحرب عدوانية على جيرانه فتسببت بحرب عالمية بشعار :
[ إغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غُزِيَ قوم في عقر دارهم إلا ذلوا].
فانتهت الحرب ولم يستيقظ النازيون الألمان من غرور الكبرياء والجبروت والشعور بالعظمة إلا بسقوط نحو 52 مليون قتيلا ناهيك عن الجرحى والمعاقين ونسبة الدمار المأساوية؟
ونازيو ولاية الفقيه تورطوا بالمرض نفسه والداء ذاته والسرطان عينه حينما باتوا يعتقدون بأنهم هم أفضل خلق الله على وجه البسيطة !! وأشرف الناس وأطهرهم !!! وجماجمهم أفضل الجماجم وأقدسها!! وقام من بينهم وفيهم خطيب ساحر ببيانه خطف عقولهم بنبرته الثورية وأسر قلوبهم بألحان صوته الجهادية حتى أورثهم الشعور بالعظمة والكبرياء والجبروت وورطهم بحرب عدوانية على جيرانهم في سوريا بشعار هتلر نفسه وذاته:
[إغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غُزِيَ قوم في عقر دارهم إلا ذلوا].
وورطهم بحرب اليمن والعراق وبتفخيخات البحرين والكويت فلم يستيقظوا من حرب تموز المدمرة المأساوية ويبدو أنهم لن يستيقظوا إلا بحرب أخرى آتية لا مناص منها ستكون مزلزلة تجعل الحليم فيهم حيرانا ولن ينفع حينها ندم ولا عتب ولا عذل؟!
وهذا جزاء كل جماعة تعرف حدودها لكنها لا تقف عندها ورحم الله جماعة عرفت حدودها فوقفت عندها.

آخر تحديث: 24 فبراير، 2018 7:51 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>