الغوطة…كربلاء العصر

نختنق بالالم …..نسجن دمعتنا هرباً من شماتة كائنات تجردت من انسانيتها من مشاعرها..
ما يحصل في الغوطة اهو ابادة؟ اهو انتقام؟ هل من يجد تفسيراً صور أشلاء صور عائلات استشهدت بالكامل صور اطفال تحتجزها براميل الحقد، ركام يتنفس من تحته بشر ..
تحققت امنية دول العالم اجمع على اوجاع الشعب السوري على دفن حتى صرخة الطفل في الغوطة يا تجار الإنسانية ماذا تنتظرون؟

أدمنتم دماء الشعب السوري ودفنتم رؤوس النعامة في التراب كي لا تشاهدون ولا تسمعون ما يجري؟
هم أطفال ارادوا العيش بكرامة لا أكثر تآمرتم عليهم وآدتم حلمهم بالكرامة ومن ثم دفنتم أجسادهم تحت الانقاض واكملتم مسرحيتكم في مجلس الامن لتعطوا وقتاً للسفاح حتى يدفن حتى أنفاسهم تحت التراب.
آيا غوطة أعذرينا فلا نملك إلا صرخةً نرفعها في وجه ظالم…
آيا كربلاء العصر صور مظلوميكي تلاحقنا ونحن من يصرخ دفاعاً عنك فكيف ينام هؤلاء السفلة لا تقض مضاجعهم الجرائم؟

آيا غوطة…..يا وجعاً أصاب في إنسانيتنا بمقتل، في حين أن بعضهم يرقص على ألحان الصواريخ دابكاً على الجثث يدعو بالتوفيق لزبانية المجرم.
اصبروا يا ابناء الغوطة، فبعد كل صبرٍ فرج…
اصبروا فبعد كل وجع رحمة….
مع كل صرخة صرنا نشعر بروحٍ تنشق عن الروح…..
إصبروا فإن الله على كل ظالمٍ شديد العقاب.

آخر تحديث: 22 فبراير، 2018 2:21 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>