تيار الإنتماء اللبناني: أحمد الأسعد يعلن لائحته في 18 شباط

الانتخابات في الجنوب لها طابع مميز، انه رغم الصعوبة الا ان اللوائح تظهر وتعلن عن نفسها يوما بعد يوم. واليوم ظهرت لائحة رابعة، بعد لائحة الثنائية، ولائحة اليسار، ولائحة حزب الانتماء اللبناني، هي لائحة المستقلين التي تضم كل من نعمت بدرالدين، وزينة مهنا، وربيع قيس، ووسيم غندور، وفادي ابو جمرا.

بحسب القانون النسبي الجديد ورد ان دائرة الجنوب الثالثة التي تضم بيت جبيل، والنبطية، ومرجعيون وحاصبيا،  تتمثل بـ11 مقعد، في حين ان عدد الناخبين يبلغ حوالي 500 ألف ناخب، اما الحاصل المتوقع فهو حوالي 19320.

إقرأ ايضا: أحمد الأسعد يطلق الأحد لائحة «فينا نغيّر»

وفي هذه الدائرة ثمة عدد كبير من اللوائح، ابرزها لائحتي الثنائية الشيعية، المعروفة بلائحة أمل وحزب الله. اضافة الى لائحة قوى اليسار التي ستعلن عن نفسها في 25 شباط الجاري في النبطية، وهناك لائحة ثالثة هي لائحة احمد الاسعد والتي ستظهر الى العلن في 18 شباط الجاري في بيروت.

أحمد الأسعد

ففي لقاء مع اوساط مقربة من تيار الانتماء اللبناني، اكدت لـ”جنوبية” ان “الامور تسير بيسر،  فاعلان اللائحة سيكون الاحد القادم 18 شباط، في سن الفيل، في فندق الحبتور، واللائحة ستكون بنسبة ما مكتملة، حيث ستتحالف مع قوى متعددة. عن دائرة جبيل مرجعيون النبطية حاصبيا”.

“وتضم اللائحة عن المقعد السنيّ العميد الركن عدنان الخطيب وهو من شبعا، وعن المقعد الارثوذكسي منح صعب، وعن المقعد الدرزي كنج علم الدين، وعن الشيعة كل من أحمد الاسعد ورباح ابي حيدر عن دائرة النبطية، ومحمد فرج عن بنت جبيل، وكل من عبدالله السلمان وعبير رمضان عن دائرة حاصبيا مرجعيون”.

ويبقى 3 مقاعد شيعية بانتظار عدد من المرشحين الآخرين، حيث تم تأمين 40% من اللائحة لخوض الانتخابات لتكون مقبولة رسميّا.

واللافت ان رئيس اللائحة المرشح أحمد الاسعد لم يبدأ جولاته، ولكنه يتواصل يوميا مع الناخبين في كافة المناطق، خاصة ان هذه اللائحة قد أعدت موازنة للائحة، من العام 2018 الى العام 2022.

و”تهدف هذه اللائحة، بحسب، المصدر المطلع على أجواء تيار الانتماء، الى تخفيف العجز، خاصة ان المرشحين هم الممولون للائحة، علما ان كان الداعم الاساس لها هو السياسي أحمد الأسعد”.

و”جلّ ما يتوقاه المرشحون على اللائحة، التي اطلقت على نفسها اسم (فينا نغيّر)، هو الترهيب، الذي جرى في انتخابات 2009، وان كان هؤلاء المرشحين يتعاطون بديموقراطية مع الآخرين”. ويرى ان “الصعوبة في المناطق الشيعية تنحصر في الفرز والتزوير واخفاء صناديق”.

ويشدد المصدر، المقرّب من لائحة (فينا نغيّر)، انه “لا تواصل مع لوائح الثنائية الشيعية لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر. والمرشحون المناهضون لهذه الثنائية يعتمدون على الأجهزة الأمنية لحماية المعارضة”.

و”اضافة الى جناحيّ الثنائية، نفى المصدرالمقرّب من لائحة (فينا نغيّر) أي تواصل مع المهندس رياض الأسعد، المرشح في دائرة الزهراني- صور، ولا مع اليسار حتى اليوم. والابواب مفتوحة وغير مقفلة. لانه ثمة سعي للتعاون مع اليسار في منطقة النبطية. وستظهر التحالفات قريبا”.

ولهذا، تركت اللائحة ثلاثة مقاعد،  ويعتبر هذا المصدر ان “هذا نوع من تكتيك لأجل التعاون مع الآخرين، ونحن نراهن على النسبية وعلى التغيير جراء إقرار النسبية. وان كانت النسبية ليست الافضل، لكنها أفضل 100 مرة من الأكثري. وبالتالي، الجميع حريص على ان يكون عملنا مكتملا، وان تكون معركتنا نظيفة. وكانت المراهنة سابقا على النسبية كدائرة واحدة على صعيد لبنان الا انها لم تبت الا على صعيد 15 دائرة”.

ويختم، المصدر، بالقول “نحن نركز على دور الشباب، وعلى الحداثة وعلى مواجهة الفساد والاستئثار. اما في الجانب السياسي فموقفنا هو في مواجهة السلاح غير الشرعي. ومع تمسك الدولة بقراري السلم والحرب معا”.

بالجهة المقابلة، يرى الباحث في الشأن الانتخابي، عبدو سعد، ان “امكانية الخرق في دائرة “مرجعيون حاصبيا بنت جبيل النبطية” صعب جدا، وان المراهنة على الصوت السني غير منطقي، لان السني في الجنوب سينتخب لائحة المستقبل كاملة. وهناك صعوبة جمة في فوز أي منافس للائحة الثنائية”.

إقرا ايضا: حزب الله يغازل عائلة الرئيس كامل الأسعد… بخجل

ويشدد على انه “لكون القانون النسبي أتى على شكل دوائر لن تتمكن اللوائح المعارضة من الخرق، ومسألة فوز المعارضة مرتبط بالقانون النسبي كدائرة واحدة على صعيد لبنان ككل”.

آخر تحديث: 17 فبراير، 2018 1:22 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>