ما هي سلبيات وإيجابيات طاقة المد والجزر؟

تعد البحار والمحيطات مصدراً محتملاً للطاقة البديلة، حيث تمّ استخدام طاقة المدَ والجزر كنوع من الطاقة المتجددة غير الملوثة، فما هي إيجابيات وسلبيات هذه الطاقة؟

طاقة المدَ والجزر أو الطاقة القمرية هي نوع من طاقة الحركة الناتجة عن جاذبية القمر والشمس ودوران الأرض حول محورها.

ومرحلة المدَ هي عبارة عن إرتفاع تدريجي بطيء يحدث لمستوى سطح الماء، فيما مرحلة الجزر فهي المرحلة التي تتبعها والتي تمثل انخفاض مستوى الماء تدريجياً.

إقرأ أيضاً: كيفية توليد الكهرباء من خلال السدود

هذا ويسمى المدَ الناتج عن الشمس بالمد الشمسي (Solar tide)، والمد الناتج عن جاذبية القمر بالمدّ القمري (Lunar tide).

وفي هذا السياق عملت العديد من الدول الساحلية على الإستفادة من هذه الطاقة الحركية من أجل توليد الطاقة الكهربائية.

ولكن ما هي إيجابيات وسلبيات طاقة المدَ والجزر؟

إيجابيات طاقة المدَ والجزر:

  • تخفيف التلوث الصادر عن المحطات الحرارية التي تعمل بالفحم أو بالبترول.
  • طاقة متجددة ومجانية.
  • لا تحتاج للوقود.
  • صيانتها غير مُكلفة.
  • تنتج الكهرباء بكمية عالية.
  • يمكن التنبؤ بمواعيد طاقة المدَ والجزر عكس طاقة الرياح والشمس.
  • لا تصدر هذه الطاقة غازات دفيئة أو أي فضلات من نوع آخر.
  • تحمي شريط طويل من الشاطئ، من الحت والانهيار نتيجة العواصف والمد.
  • لا تلوث الغلاف الجوي.
  • تحمي أغطية المد والجزر الأرض من بعض  الفيضانات أثناء المد العالي.

إقرأ أيضاً: شبكات الطاقة الذكية تتولى إنتاج الطاقة

سلبيات طاقة المدَ والجزر:

  • بناء المصب يعتبر مُكلف جداً.
  • يؤدي انخفاض كمية المياه المتبادلة مع البحر إلى انخفاض العكارة، مما يؤدي إلى زيادة اشعة الشمس وتشجيع نمو الطحالب البحرية.
  • الملوحة تنخفض نتيجة انخفاض كمية المياه مما يؤثر على البيئة.
  • بعض الأسماك تجرف من قبل تيار المياه مما يؤدي إلى هلاك نحو 15% منها، من هنا تؤثر طاقة المد والجزر سلباً على الحياة البحرية.
  • المصب النهري يحمل الصرف الصحي والفضلات الأخرى معه من أماكن عدة إلى البحر، ويؤدي بناء المصب أو السد فوقه لبقاء هذه الفضلات.
  • يمكن بناء محطات توليد الطاقة فقط في المواقع القليلة التي تكون مناسبة لتوليد الطاقة.
آخر تحديث: 28 يونيو، 2018 12:07 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>