زياد عيتاني أمام جلسة حاسمة واستمرار احتجازه على المحك

قضية زياد عيتاني، من اتهامات تدور حول العمالة والتطبيع إلى "داتا" لا تثبت شيئاً!

في موضوع سابق، أشرنا إلى المنحى الجديد الذي آل إليه ملف الفنان المسرحي زياد عيتاني، كما أوضحنا ما تعرض إليه زياد من ضغوطات وتهديدات أجبرته على تسجيل اعترافات نفاها لاحقاً أمام قاضي التحقيق العسكري الأوّل رياض أبو غيدا.

في جديد هذا الملف، والمعلومات التي حصل عليها موقع “جنوبية” نتوقف عند تفاصيل الجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي بتاريخ 6-2-2018 برئاسة القاضي أبو غيدا، والتي تمّ التدقيق فيها بـ”داتا الاتصالات”، حيث تبين أنّ هناك فبركات وأنّه ما من رسائل نصية، وأنّ أحد الاتصالات التي وصلت إلى هاتف زياد والتي لم تلقَ إجابة منه، كانت من سيدة ادعت أنّها اسرائيلية.
تلفت المعلومات إلى أنّ القاضي أبو غيدا قد اطلع على التسجيلات والوثائق والمستندات، والتي لم تتضمن أي اتهام فعلي يدين زياد.

اقرأ أيضاً: جديد ملف زياد عيتاني: تهديدٌ بالاغتصاب وابتزاز بالزوجة والابنة

في ختام جلسة التحقيق أحال القاضي أبو غيدا اتصالين هاتفيين للتدقيق فيهما، على أن يتم تعيين جلسة جديدة لاحقاً، في هذا السياق تؤكد مصادر مقربة من العائلة لـ”جنوبية”، أنّ زياد “مرتاح” في هذه القضية وأنّه استطاع أن يحقق نقاطاً إيجابية لمصلحته طيلة الفترة الماضية.
تشدد المصادر أنّ الاتصالين مزيفيّن، وأنّ مدتهما قصيرة مما يعني أنّ زياد قد أقفل الخط سريعاً. هذا وتوقعت المصادر أن تكون الجلسة المقبلة هي الجلسة الأخيرة، والتي سيتم بموجبها الإفراج عن زياد عيتاني.

لاتنفي المصادر أنّ زياد في مكان ما وقع ضحية تشابه أسماء، ولكن وخلافاً لرواية الوزير السابق أشرف ريفي، ترى المصادر أنّ كل من الزيادين كانا في إطار الاستهداف، موضحة أنّ زياد عيتاني الفنان هو الذي نشر صورة “اللايك” الذي وضعته المقدم سوزان الحاج للمخرج شربل خليل، فيما زياد عيتاني “الصحافي” هو الذي بنى عليها مادة صحافية نشرها في موقع “أيوب نيوز “الذي يرأسه.
بحسب المصادر فإنّ زياد الثاني لديه خلفيته السياسية، وهذا ما منحه نوعاً من الحماية، فيما زياد المسرحي الذي وقع ضحية هذه الفبركة  ليس مدعوماً.

اقرأ أيضاً: زياد عيتاني متَّهم، ليس طريدة

في سياق آخر تتوقف عائلة زياد عيتاني عند حملة التشويه التي تعرّض لها ابنها، والتي لعب الإعلام دوراً سلبياً فيها، متساءلة “من يعيد لزياد الفنان والمسرحي اعتباره بعدما تتأكد براءته من كل هذه التلفيقات؟”

آخر تحديث: 13 فبراير، 2018 5:04 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>